«الليبية للآداب» تحيي يوم المسرح وسيرة العجيلي

من اليمين، عضو الجمعية جمعة الذويب والكاتب مفتاح قناو (بوابة الوسط)

أقامت الجمعية الليبية للآداب والفنون، السبت، بمقرها بدار الفنون والتراث بشارع ميزران، أصبوحة ثقافية بمناسبة اليوم العالمي للمسرح مهداة إلى روح الفنان الراحل إسماعيل العجيلي، التي تمثل أول نشاطات موسمها الثقافي لهذا العام.

وتضمنت الأصبوحة جلسة حوارية أدارها الكاتب مفتاح قناو، ألقى فيها العضو جمعة الذويب رسالة اليوم العالمي للمسرح للعام 2021، التي كتبتها الممثلة الإنجليزية هيلين ميرين، أشارت فيها إلى معاناة الفنان عبر مسيرته بالقول: «كان هذا وقتاً صعباً للغاية بالنسبة للفنون الأدائية الحية، كافح فيه العديد من الفنانين والفنيين والحرفيين والنساء في مهنة هي في الأصل محفوفة بانعدام الأمن».

مضيفة: «ولربما كان انعدام الأمن الذي ارتبط دائماً بهذه المهنة هو ما مكن هؤلاء الفنانين من النجاة في ظل هذه الجائحة.. متسلحين بالكثير من الذكاء والشجاعة. ففي ظل هذه الظروف الجديدة، حول الفنانون خيالهم إلى طرق إبداعية وترفيهية مؤثرة ليتمكنوا من التواصل مع العالم، ويعود الفضل في ذلك بشكل كبير بالطبع إلى شبكة الإنترنت».

وألقيت كلمة تأبينية للجمعية بمناسبة أربعينية الفنان إسماعيل العجيلي المتزامنة مع يوم المسرح، تناولت سيرته الفنية التي بدأت أواخر ستينات القرن الماضي والتحاقه بالفرقة القومية للتمثيل ثم تقديمه أعمالا مسرحية منها «دوختونا» و«المارشال» و«اللعب على حجم الصدفة» و«المشروع».

ثنائي تلفزيوني
وتطرقت تأبينية العجيلي إلى الثنائي الذي شكله مع الفنان يوسف الغرياني فترة السبعينات والثمانينات في رحلة تجاوزت العشر سنوات، عبر منوعات رمضانية بالتلفزيون منها «فكر واكسب» و«هو الشيء»، إضافة لأدائه دور بطل المسلسل الكوميدي الاجتماعي «الخال إسماعيل» الذي يجسّد يوميات المواطن الليبي.

وتحدث ابن الفنان الراحل عن دور العجيلي كأب غرس في نفوسهم معنى الانتماء الوطني والنظر للعمل الفني كرسالة لا تهريج، فيما استذكر الكاتب أمين مازن فترة الستينات الخصبة التي شهدت ولادة وظهور العديد من نجوم الفن بليبيا منهم إسماعيل العجيلي.

وتوقف الباحث مختار دريرة عند منابت العجيلي الأسرية بزنقة باب البحر وعلاقته بمحيطه الاجتماعي وتفاعله مع الناس. وتطرق الكاتب رضا بن موسى إلى ذكريات دراسته الابتدائية بالمدينة القديمة، وكيف شاهد إسماعيل العجيلي أول مرة وهو يشارك في الاسكتشات المسرحية. وأشارت الباحثة أسماء الأسطى إلى العمل المشترك الذي جمعها مع الراحل في الاهتمام ببعض الشخصيات الفنية بالمدينة القديمة. وعرفت الإعلامية فريدة طريبشان مديرة إذاعة صوت طرابلس بالتسجيلات المهمة التي تركها الفنان بالإذاعة.

وقدمت الجمعية في ختام حواريتها بورتريها من إبداع التشكيلي أحمد الغماري تكريما لتاريخ الفنان إسماعيل العجيلي وإسهاماته في التلفزيون والمسرح.

الباحثة أسماء الأسطى (بوابة الوسط)
الجلسة الحوارية (بوابة الوسط)
الجلسة الحوارية (بوابة الوسط)

المزيد من بوابة الوسط