فنانة ترفض نصب تمثالها أمام البرلمان

المغنية دوللي بارتون خلال حفل في رانشو ميراج بولاية كاليفورنيا الأميركية في 24 يناير 2014 (أ ف ب)

لعدم مناسبة التوقيت، طلبت المغنية الأميركية دوللي بارتون من ولاية تينيسي عدم المضي في مشروع أقره البرلمان المحلي، لإقامة تمثال لها.

وكانت الجمعية العامة في تينيسي درست مطلع الشهر الحالي اقتراح قانون ينص على إقامة تمثال لنجمة موسيقى الكانتري خارج مقر البرلمان المحلي في ناشفيل، وفق «فرانس برس».

وفي خطوة نادرة في المشهد السياسي الأميركي الحالي، أيد النواب الجمهوريون والديمقراطيون من دون أي تحفظ المشروع الذي كان مقررًا إحالته إلى لجنة برلمانية، الثلاثاء.

غير أن المغنية (75 عامًا) أصدرت موقفًا حازمًا من المشروع الخميس قائلة: «نظرًا إلى كل ما يحصل في العالم حاليًا، لا أظن أن من المناسب إقامة تمثال لي في هذا الوقت».

وأعلنت أنها طلبت من النواب سحب اقتراح القانون، مبدية في الوقت عينه «تشرفها وتأثرها» بهذه البادرة.

واشتهرت المغنية دوللي بارتون بأغنيات ضاربة كثيرة بينها «ناين تو فايف» و«جولين» و«آي ويل ألويز لاف يو» التي أعادت غناءها ويتني هيوستن، وهي لا تزال من أكثر الشخصيات العامة شعبية في الولايات المتحدة.

وحافظت المغنية المتحدرة من عائلة غير مقتدرة على صورتها كامرأة متواضعة وقريبة من الأميركيين. وساهمت في قضايا وأعمال خيرية كثيرة وصولًا إلى مساهمتها في تمويل تطوير لقاح ضد فيروس كورونا في مختبرات موديرنا مع تقديمها هبة بمليون دولار.

وتصرّ دوللي بارتون على الابتعاد عن السياسة ورفضت مرتين اقتراحًا من حكومة الرئيس السابق دونالد ترامب بمنحها ميدالية الحرية الرئاسية، أعلى تكريم مدني أميركي.

ولم تغلق المغنية الباب نهائيًّا أمام فكرة إقامة تمثال لها لكن بعد سنوات عدة «أو ربما بعد وفاتي».

المزيد من بوابة الوسط