أفلام مهرجان «برلين» نُفّذَ معظمها خلال الجائحة

هواة السينما يصطفون لشراء التذاكر في مهرجان «برلين»، 8 فبراير 2016 (أ ف ب)

أعلن مهرجان «برلين السينمائي»، لائحة الأفلام المختارة للمشاركة في مسابقة دورته لسنة 2021 التي تقام افتراضيًّا، وتتضمن أعمالاً نُفّذَ معظمها خلال جائحة «كوفيد-19»، حسب ما أوضح المنظمون.

واختير 15 فيلمًا ضمن لائحة المسابقة الرئيسية للمهرجان الذي يقام في مطلع مارس المقبل بالصيغة الافتراضية، وفق «فرانس برس».

ومن بين الأعمال التي تنافس على «الدب الذهبي» فيلم «إش بن دين منش» للمخرجة الألمانية ماريا شريدر التي نالت جائزة «إيمي» العام المنصرم عن مسلسلها الناجح «أنورثوذكس» على شبكة «نتفليكس».

ويتمحور فيلمها الجديد، وهو كوميدي رومانسي على امرأة تبحث عن الرجل المثالي، تؤدي دورها ساندر هالر التي سبق أن مثلت في فيلم «توني إردمان».

ويخوض السباق على جائزة المهرجان فيلم «نيبينان»، وهو الأول إخراجيا للممثل الألماني دانيال برول الذي اكتسب شهرة عالمية وأصبح نجما بفضل فيلم «غودباي برلين».

أما الروماني رادو جود الفائز في برلين العام 2015 عن فيلم «أفيريم»، فيحاول تكرار إنجازه من خلال فيلم «باد لاك بانغينغ أور لوني بورن» عن معلمة صُوّرَت في شريط جنسي يترك انتشاره الواسع على الإنترنت تأثيرًا سلبيا عميقا على حياتها.

وضمت اللائحة الفيلمين الفرنسيين «الباتروس» لكزافييه بوفوا و«بوتيت مامان» لسيلين سياما.

ويتناول «بوتيت مامان» موضوع الطفولة بعدما كانت مخرجته سياما فازت العام 2019 بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان «كان» عن فيلمها «بورتريه دون جون في آن فو».
أما «الباتروس» فيحكي قصة ضابط انقلبت حياته رأسا على عقب بعدما قتل رجلا أثناء محاولته منعه من الانتحار.

وضمن المسابقة أيضا فيلم «ميموري بوكس» (عنوانه بالعربية «دفاتر مايا») للمخرجين اللبنانيين جوانا حاجي توما وخليل جريج، عن لبنانية هاجرت إلى مونتريال تستعيد ذكريات بلدها خلال الحرب التي شهدها.

الخوف في كل مكان
وقال المدير الفني للمهرجان كارلو شاتريان إن الأفلام الخمسة عشر، وبينها 12 هي الأولى لمخرجيها، أُنجَِزَت كليا أو جزئيا أثناء الجائحة.

وأضاف خلال عرض تقديمي عبر الإنترنت للائحة المختارة أن «عددًا قليلا منها يُظهر بشكل مباشر العالم الجديد الذي نعيش فيه، لكنها كلها تعكس في طياتها القلق الراهن».

ولاحظ أن «شعورًا بالخوف موجود في كل مكان».

وتتألف لجنة تحكيم المهرجان هذه السنة من ستة فائزين سابقين بجائزة الدب الذهبي، ولن يكون لها أي رئيس استثنائي.

اقرأ أيضا: «برلين» يشكل لجنته من فائزين سابقين بجائزة «الدب الذهبي»

وكان يفترض أن يقام المهرجان في موعده السنوي المعتاد في فبراير، لكنّ المنظمين أعلنوا في ديسمبر تأجيله إلى مارس المقبل بسبب جائحة «كوفيد-19».

وتقام الدورة الحادية والسبعون للمهرجان «على مرحلتين»، أولاهما مسابقة رسمية افتراضية وتوزيع الجوائز من الأول من مارس إلى الخامس منه، في حين تقام من 9 إلى 20 يونيو المقبل عروض مفتوحة للجمهور من المتوقع مبدئيًّا أن تنظّم في صالات وفي الهواء الطلق.

وفيما ستحرم الأزمة الصحية المهرجان من السجادة الحمراء، سيفيد الحدث من الموعد الثاني نهاية الربيع لتسليم الجوائز حضوريا للفائزين.

ويعتبر مهرجان «برلين» الذي انطلق العام 1951 أحد المهرجانات الثلاثة الأهم في أوروبا، إلى جانب مهرجاني «كان» و«البندقية».

المزيد من بوابة الوسط