سر اعتذار جاستن تيمبرلايك من بريتني سبيرز

بريتني سبيرز وجاستن تمبرلايك في مباراة لكرة السلة في مدينة فيلادلفيا الأميركية العام 2002 (أ ف ب)

بعد عقدين من انفصالهما العاطفي، قدم المغني الأميركي، جاستن تيمبرلايك، اعتذاره إلى المغنية بريتني سبيرز.

ويأتي ذلك بعدما اتهمه وثائقي أخيرا باستغلال هذا الفصل من العلاقة، لاستدرار تعاطف الجمهور، حسب «فرانس برس».

وفي الوثائقي الذي بثته قناة «إف إكس» على الكابل ومنصة «هولو» بعنوان «فريمينغ بريتني سبيرز» ومن إنتاج «نيويورك تايمز»، يؤكد شهود أن جاستن تمبرلايك استغل انفصاله عن بريتني سبيرز سنة 2002 لإطلاق مسيرته الانفرادية.

وهو تغاضى عن اتهام وسائل إعلام عدة بريتني سبيرز بخيانته وإنهاء العلاقة بصورة مفاجئة، من دون أي موقف علني في الموضوع.

ويذكّر الشهود في الوثائقي بأن تيمبرلايك قدّم أغنيته الشهيرة «كراي مي إيه ريفر» على أنها مستوحاة مباشرة من الانفصال مع بريتني سبيرز بعد علاقة غرامية استمرت أربع سنوات (1998 - 2002).

وتروي كلمات الأغنية بوضوح قصة رجل تعرض لخيانة عاطفية، وقد استعان في النسخة المصورة منها بامرأة تشبه بملامحها بريتني سبيرز من دون إظهار وجهها بوضوح.

وفيما كان يؤدي أغنية ثنائية مع شقيقة مايكل جاكسون في الاستراحة خلال مباراة «سوبر بول» السنوية في الأول من فبراير 2004، نزع المغني السابق في فرقة «إن سينك» الشبابية على الهواء مباشرة جزءا من لباس المغنية ما كشف عن أحد ثدييها، في خطوة أثارت صدمة في البلاد.

وكان لهذه اللحظة أثر كبير على مسيرة جانيت جاكسون أكثر من جاستن تيمبرلايك.

وبعد سيل من الرسائل التي طالبت المغني بالاعتذار من سبيرز، كتب المغني المتحدر من ممفيس عبر انستغرام «أنا حريص على هاتين المرأتين، أحترمهما وأعلم أني لم أفعل ما كان عليّ فعله».

وأضاف تيمبرلايك المتزوج حاليا من الممثلة جيسيكا بيل «أنا آسف بشدة لهذه اللحظات في حياتي التي ساهمت أعمالي في المشكلة واستأثرت فيها بالكلام ولم أعبّر عن الصواب».

وأضاف «لم أكن على المستوى المطلوب في تلك اللحظات كما في لحظات أخرى كثيرة»، وقد «أفدت من نظام يشجع على التمييز ضد النساء والعنصرية».

المزيد من بوابة الوسط