وفاة لاري فلينت مؤسس مجلة «هاسلر» الإباحية

لاري فلينت يحمل نسخة من مجلته الإباحية «هاسلر» في بيفرلي هيلز، 26 أغسطس 2014 (أ ف ب)

توفي لاري فلينت، وهو مؤسس إمبراطورية إعلامية للمواد الإباحية، الأربعاء، في لوس أنجليس عن 78 عاما، وفق ما أعلنت وسائل الإعلام الأميركية نقلا عن عائلته.

وأكد جيمي فلينت شقيق مؤسس مجلّة «هاسلر» الإباحية، وفاته لجريدة «واشنطن بوست» بعدما أعلن موقع «تي إم زي» المتخصص في أخبار المشاهير النبأ، موضحا أن فلينت أصيب بسكتة قلبية.

أطلق فينت العام 1974 مجلة «هاسلر» المنافسة لـ«بلايبوي» التي كان يعتبرها «متقادمة»، فاعتمد فيها أسلوبا فضائحيا ونشر فيها صورا شديدة الإباحية. وطور بعد ذلك إمبراطورية حقيقية مع نشر إصدارات أخرى وإقامة استوديوهات متخصصة في الأفلام الإباحية ومن ثم مواقع إنترنت.

وفي العام 2000، فتح فلينت كازينو «هاسلر» بضاحية لوس أنجليس حيث كان يقيم منذ زمن طويل.

وفي أكتوبر 2017، تصدر الرجل المسن والمقعد في كرسي نقال ملبّس بالذهب منذ تعرضه لمحاولة قتل العام 1978، أخبار الساعة مرة أخيرة، إذ اشترى صفحة إعلانية كاملة في جريدة «واشنطن بوست»، عرض فيها عشرة ملايين دولار لكل من يقدم له أي معلومات تقود إلى إقالة الرئيس دونالد ترامب.

وأكد فلينت الذي كان طوال حياته في قلب سجالات ومحاكمات وبنى شهرته وثروته على الاستفزاز، أنه قام بذلك بدافع «الواجب الوطني».

ولم تكن تلك أول مرة يلجأ فيها فلينت إلى هذا الأسلوب، بل هو اتبعه في حياته. فعندما واجه الرئيس الأسبق الديمقراطي بيل كلينتون فضيحة مونيكا لوينسكي العام 1998، تمكن لاري فلينت من إسقاط العديد من أعضاء الكونغرس بكشفه فضائح جنسية تطالهم في مجلته.

غير أن أسلوبه الاستفزازي كاد يودي به. ففي السادس من مارس 1978، قام متطرف قريب من جماعة «كو كلاكس كلان» بإطلاق النار عليه قرب محكمة حيث كان يلاحق مرة جديدة في قضية «فحش»، فبات منذ ذلك الحين مقعدًا.

وكان القاتل عنصريا سفاحا ولم يتم توقيفه سوى في 1980 لجرائم أخرى ارتكبها من دون أن يلاحق يوما على محاولة قتل فلين. وهو استهدفه بعدما نشرت مجلة «هاسلر» صورا يظهر فيها أزواجٌ مختلطو الأعراق.

وتدهورت صحة لاري فلين منذ ذلك الحين، وبات مدمنا على مسكنات الألم والمخدرات.

المزيد من بوابة الوسط