موسم جديد من «بريدجرتون» على «نتفليكس»

المنتجة االأميركية شوندا رايمس في صورة تعود إلى نوفمبر 2018 في هوليوود (أ ف ب)

ستعرض «نتفليكس» مسلسل «بريدجرتون» الرومانسي التاريخي، موسما ثانيا، بعد النجاح الكبير الذي حققه هذا العمل منذ إطلاقه الشهر الماضي.

ويعود المسلسل للمنتجة شوندا رايمس، صاحبة مسلسل «غريز أناتومي» الشهير، حسب «فرانس برس».

وتدور أحداث المسلسل العام 1813 في إنجلترا، حين كان أمير ويلز وصيا على العرش بسبب عجز والده الملك، وهي حقبة شهدت حركة ثقافية ناشطة كانت من أبرز وجوهها الكاتبتان جين أوستن وماري شيلي.

إلا أن مسلسل شوندا رايمس يقتبس الروايات التي يستند عليها بتصرّف، خصوصا في ما يتعلق بالواقع التاريخي.

وبدا واضحا أن هذه الصيغة كانت جذابة إذ شوهد «بريدجيرتون» في أكثر من 63 مليون منزل في الأسابيع الأربعة التي أعقبت إطلاقه في يوم عيد الميلاد، على ما أفادت به المنصة.

سيعود بريدجرتون 
كتبت «نتفليكس» عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بأسلوب الراوية الخيالية في المسلسل الليدي ويسلداون التي تؤدي صوتها الممثلة جولي أندروز: «أيها القراء الأعزاء (...) يشرفني أن أعلِمَكم بالخبر: سيعود بريدجرتون رسميا لموسم ثانٍ».

وتناول المسلسل في موسمه الأول قصة دافني بريدجرتون (تؤدي دورها فيبي داينفور)، وهي امرأة شابة تتطلع إلى الزواج، كمعظم نظيراتها من المجتمع الأرستقراطي، وتقيم علاقة ظاهرية مع الدوق سايمون باسيت، تتحول إلى مصدر سوء تفاهم وتطورات.

وسيبدأ تصوير الموسم الثاني في الربيع المقبل وسيركز على «الأنشطة الرومانسية» لشقيق دافني اللورد أنتوني بريدجرتون (جوناثان بيلي)، علما بأن كل رواية من سلسلة الكتب التي ألفتها جوليا كوين، والتي اقتُبِس منها المسلسل، مخصصة لأحد أفراد العائلة.

واحتاجت منتجة «غريز أناتومي» و «سكاندال» و«هاو تو غيتواي ويذ موردر» 40 شهرا لتسليم أول مسلسل لها إلى المنصة التي بلغت قيمة عقدها معها 150 مليون دولار، وفقا لعدد من وسائل الإعلام الأميركية.

على عكس مسلسلات أخرى عرضت في الآونة الأخيرة حرصت على أن تكون أمينة جدا للحقبة التاريخية التي تدور فيها أحداثها، ومنها «داونتاون آبي»، فإن «بريدجرتون» ليس «درسا في التاريخ». على ما نقل الملف الإعلامي للمسلسل عن كريس فان دوسن.

وأضاف: «مسلسلنا مصمم لجمهور عصري، بموضوعات وشخصيات حديثة. لذلك أخذنا الحرية في إعادة التخيّل».

ولم يتردد فريق شوندا رايمس في اعتماد قدر كبير من التنوع على صعيد الممثلين، إذ استعان بعدد من السود رغم كون ذلك خارجا عن الإطار التاريخي، إذا لم تلغَ العبودية في إنجلترا إلا في العام 1833، بينما كانت العنصرية حاضرة جدا في بداية القرن التاسع عشر.

وإذا كانت الأزياء والديكورات وفية للحقبة، وكذلك السياق الاجتماعي، فإن المؤلفين أضفوا لمسة مختلفة على اللغة وسلوك الشخصيات التي غالبا ما تبدو كأنها من العصر الحالي.

المزيد من بوابة الوسط