منتج فيلم مينا مسعود: أسعى لدعوة كل الطيور المهاجرة للمشاركة في أعمال مصرية

المنتج عادل سعد، يمين، والنجم العالمي مينا مسعود (أرشيفية)

كشف المنتج المصري عادل سعد تفاصيل فيلمه الأول «في عز الضهر» بطولة النجم العالمي المصري مينا مسعود، مؤكدًا أن التعاقد مع مينا يأتي في إطار خطته الإنتاجية بدعوة كل الطيور المهاجرة للعمل في مصر وإبراز صورتها الجميلة من خلال الفن.

وأضاف عادل في تصريحات لـ«بوابة الوسط» أن اقتحامه مجال الإنتاج السينمائي جاء من حبه للسينما وحبه لمصر أيضًا، حيث يتمنى أن تساهم الأعمال التي من المقرر أن ينتجها في وضع مصر على خريطة السياحة العالمية والتعريف بأهم المقومات التي تمتلكها من خلال وجوه معروفة عالميًّا مثل مينا مسعود، النجم الذي حقق نجاحًا كبيرًا، خصوصًا في آخر أفلامه «علاء الدين».

وأشار المنتج المصري إلى أنه قرر اتخاذ خطوة الإنتاج السينمائي منذ 3 سنوات، ولكنه انتظر التوقيت المناسب والفكرة المختلفة التي يقوم بإنتاجها، حتى تم الاستقرار مع شريكه أمير مكرم على أن يكون أول فيلم من إنتاجه يتصدر بطولته وجه مشرف لمصر في الخارج، وجاءت بعد ذلك مرحلة اختيار السيناريو المناسب وهو ما وجده في فيلم «في عز الضهر» من تأليف الفنان والسيناريست الواعد كريم سرور، كما تم الاستقرار على المخرج مرقس عادل الذي يعد خامة مبشرة جدًّا في عالم الإخراج.

وعن كواليس التفاوض مع مينا مسعود، أكد سعد أنه وجد ترحيبًا كبيرًا من قبل النجم العالمي من أجل العمل في مصر، خصوصًا أنه كان يحلم دائمًا بتقديم فيلم مصري، وكان ينتظر العمل المناسب فقط.

وأكد عادل أنه يهدف في الفترة المقبلة استقطاب كل النجوم المصريين العالميين مثل رامي مالك ورامي يوسف وأمير المصري للعمل في أفلام مصرية، مع التشديد على إنتاج أعمال ذات جودة عالية تناسب صالات العرض في كل دول العالم وليس في مصر والوطن العربي فقط.

أزمة «كورونا»
وتمنى المنتج المصري أن تنتهي أزمة «كورونا» قريبًا حتى يمكنه طرح الفيلم في دور العرض، رغم أن لديه عروضًا لطرح العمل على منصات عالمية، وذلك إيمانًا منه بأن عرض الفيلم في قاعات السينما ولمس النجاح «لايف» من الجمهور له طعم وشكل مختلف عن العروض المنزلية.

وأكد سعد أنه من المتوقع مشاركة نجوم صف أول مصريين في الفيلم، ولكنه يفضل دائمًا الانتهاء من التوقيعات كي يكشف الأسماء، مشيرًا إلى أن أعماله في مصر الفترة المقبلة ستحظى بمشاركة كبار النجوم القادرين على النجاح عالميًّا.

وشدد على أنه لا يضع سقفًا ماليًّا لإنتاج أعماله، المهم عنده هو المنتج النهائي للفيلم، مشيرًا إلى أن من يبحث عن تقليص الميزاينة كان الأولى به عدم استقطاب نجم عالمي - على حد تعبيره.

ولفت عادل سعد إلى أن شركته لم تواجه أي صعوبات في الحصول على تصاريح تصوير الفيلم، خصوصًا مع وجود واحد من «أشطر» المنتجين الفنيين في مصر وهو نبيل نصير، وهو ما يؤكد أن المسؤولين عن صناعة الفن والثقافة في مصر يتمنون خروج العمل بشكل متميز؛ لأنه في النهاية يصب في مصلحة الترويج لـ«أم الدنيا».

ونجح عادل سعد وصديقه أمير مكرم في غزو أفريقيا من خلال العمل في مجال الاتصالات بشركته «سيغنال جروب» التي تنفذ إعمالاً في عدة دول منها نيجيريا والغابون والسودان، بالإضافة إلى دبي ومصر، وذلك في رحلة نجاح تمتد لـ 15 عامًا.

المزيد من بوابة الوسط