«ريكسوس» يحتضن احتفالية رأس السنة الأمازيغية

عروض فرقة العربون من كاباو (بوابة الوسط)

احتضن فندق ريكسوس في طرابلس، الثلاثاء، فعاليات الاحتفالية برأس السنة الفلاحية الأمازيغية 2970 تحت شعار «الهوية الوطنية تجمعنا» برعاية الهيئة العامة للثقافة.

واشتمل الحفل على فقرات فنية قدمت خلالها فرقة العربون من كاباو وصلة من الرقصات على إيقاع الطبول مصحوبة بأهازيج مطعمة بأنغام «الزكرة»، ألهبت حماس الجمهور.

وتواصلت الفاعلية مع فرقة أكساس التي قدمت عددا من الأغاني والمقطوعات الموسيقية الأمازيغية.

وتضمن الاحتفال أيضا عرضا للمأكولات الشعبية المتعارف عليها في المطبخ الأمازيغي، التي يتم تقديمها في المحفل العرفي بالبيوت.

وفي كلمة للجنة التحضيرية ألقاها هيثم المقدمي، أكد فيها أهمية التنوع الثقافي الذي يمثل في مجمله صورة للفسيفساء الليبية التي تنصهر فيها روح التمازج دون إغفال خصوصية الآخر.

طالع: « تاماگيت تانامورت تّقنانغ».. «الثقافة» تحتفي بالسنة الأمازيغية الجديدة

وعبر المجلس الرئاسي في كلمة ألقتها بالنيابة ليلى اللافي رئيس وحدة تمكين المرأة بالمجلس، عن عمق المضمون التاريخي والاجتماعي الذي تمثله هذه المناسبة، في إشارة إلى عراقة الحضارة الليبية وجذورها الضاربة في القدم، مجسدة في أحد ملامحها وهو المكون الأمازيغي، وهو ما يلزمنا للمحافظة عليه والتعريف بمكونه التراثي والفلكلوري.

وتحدث حسن أونيس رئيس الهيئة العامة للثقافة عن الحاجة لتعزيز مفهوم المواطنة في منحاها الثقافي، وهو ضلع أساس يبنى عليه بقية الاستحقاقات الشاملة في أبعادها الاجتماعية والسياسية والدستورية. مضيفا أن التعريف بالتأريخ الأمازيغي انعكاس للتعريف بالهوية الليبية وإشارة للذاكرة البحثية التي يجب أن تقوم بدورها التنويري في إبراز الأرشيف الفكري والفلسفي لهذا المكون، كما أنه يتواصل في عمقه الجغرافي الليبي ممتاحا من تمظهراته في الزي والأكل ومناسبات الأعياد.

وصاحب الأمسية الاحتفائية عرض مرئي يبين خلفيات تاريخ التقويم الأمازيغي، والطقوس المرتبطة بأبعاده الأنثروبولوجية في الشعائر وأحوال الحياة اليومية.

حسن أونيس رئيس الهيئة العامة للثقافة (بوابة الوسط)
هيثم المقدمي عضو اللجنة التحضيرية للاحتفال (بوابة الوسط)
عروض فرقة العربون من كاباو (بوابة الوسط)
فرقة أكساس (بوابة الوسط)
المأكولات الشعبية من المطبخ الأمازيغي (بوابة الوسط)
المأكولات الشعبية من المطبخ الأمازيغي (بوابة الوسط)

المزيد من بوابة الوسط