دبي تسلط الضوء على أحد أعرق شوارعها بشعار ومجسمات

ناطحات سحاب في منطقة جميرا بدبي، 25 مارس 2020 (أ ف ب)

منحت إمارة دبي شارع جميرا، أحد أعرق وأشهر شوارعها والمجاور لشاطئها، هوية جديدة بشعار ومجسمات في محاولة لإلقاء الضوء من جديد على هذا الشارع الحيوي الشاهد على مراحل التطور السريعة في المدينة الصحراوية.

ويعتبر شارع جميرا الممتد على ساحل غرب الإمارة، واحدا من أعرق وأقدم المقاصد السياحية والترفيهية في دبي، ويشكل الإماراتيون جزءا كبيرا من سكانه في مدينة يتجاوز فيها عدد الأجانب السكان المحليين بمرات عديدة، وفق «فرانس برس».

وكشفت السلطات الأسبوع الماضي عن مجموعة من المجسمات بهدف تحويل المحطات الرئيسية للمواصلات العامة في الشارع إلى أعمال فنية مستوحاة من ذاكرة سكان المنطقة القديمة.

وجاء ذلك بعدما كانت الإمارة أعلنت عن شعار خاص بمنطقة جميرا.

وقالت مديرة المشاريع الإبداعية في «براند دبي» شيماء السويدي، الذراع الإبداعية للمكتب الإعلامي لحكومة الإمارة، الخميس، إن الهدف من المشروع «إبراز تاريخ المنطقة بطريقة إبداعية».

ومن بين الأعمال الفنية مجسم لطيور الفلامينغو وآخر لفناجين القهوة العربية.

ورغم وجود العديد من الفنادق الفخمة والقصور على طول الشارع، فإن الشواطئ العامة فيه تستقطب آلاف الزوار يوميا وعلى مدار العام، ومن بينهم السكان المحليون الذين يفضلون التخييم في عربات ضخمة على بعض هذه الشواطئ ولأسابيع.

وقبل أن ترتفع ناطحات السحاب في دبي التي تحولت إلى مقصد لملايين السياح في فترة قصيرة، كان شارع جميرا الشريان السياحي الحيوي الأهم، حيث كانت تجوبه ولا تزال السيارات الفارهة بينما تنتشر على جانبيه المطاعم والمقاهي.

ولطالما كانت السياحة الدعامة الأساسية للإمارة التي استقبلت أكثر من 16 مليون زائر العام الماضي. وقبل أن يعطل فيروس «كورونا المستجد» حركة السفر العالمية، كان الهدف هو الوصول إلى 20 مليونا هذا العام.

وتكثف الإمارة الخليجية الثرية منذ أشهر الحملات والمشاريع السياحية بهدف استقطاب الزوار للتعويض عن أشهر الإغلاق خلال ذروة انتشار الفيروس.

ودبي مفتوحة إلى حد كبير للأعمال والسياحة، لكن معدلات الإصابة بالفيروس ارتفعت بشدة في الإمارات في الأشهر الأخيرة وبلغت أكثر من ألف يوميًّا.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط