جدل بسبب قصة صحفية أحبت «أكثر رجل أعمال مكروه في أميركا»

مارتن شكريلي لدى خروجه من المحكمة في بروكلين، أغسطس 2017 (أ ف ب)

غطت الصحفية كريستي سميث توقيف مارتن شكريلي وعقوبة السجن التي أنزلت به، قبل أن تقع في غرام من لقب لفترة بـ«أكثر رجل أعمال مكروه في أميركا» وتغير كل حياتها من أجله.

وسردت مجلة «إيل» قصة الحب الخارجة عن المألوف. ولقي مقال المجلة لاحقا انتشارا واسعا على محطات التلفزيون وشبكات التواصل الاجتماعي. واتهم البعض الصحفية بـ «قلة الأخلاق»، في حين أعرب البعض الآخر عن تعاطفه معها، وفق «فرانس برس».

وكشفت كريستي سميث تفاصيل علاقتها بمارتن شكريلي، منذ لقائها الأول بالمسؤول الشاب عن مجموعة صيدلانية في يناير 2016 إلى انقلاب حياتها رأسا على عقب بسببه اعتبارا من يوليو 2018.

وفي مارس من السنة عينها، حكمت عليه محكمة فيدرالية في بروكلين بالسجن سبع سنوات على خلفية إساءة ائتمان الأصول والتلاعب بالأسهم.

وأشاد كثيرون بهذا الحكم، معتبرين أن الرجل العصامي الذي كان وقتذاك في الرابعة والثلاثين من العمر استحال رمزا لصفاقة القطاع الصيدلاني وتكابره أيضًا.

وذاع صيت شكريلي إثر رفع شركته «تورينغ فارماسوتيكلز» سعر دواء «دارابريم» المستخدم لعلاج الإيدز والملاريا، من 13,5 دولار للحبة الواحدة إلى 750 دولارا في العام 2015. ولا صلة لتلك الأفعال بالحكم الصادر في حقه.

وأخبرت سميث مجلة «إيل» كيف تطورت علاقتها بشكريلي، من تعارفهما ثم تصادقهما إلى تأليفها كتابا عنه، وصولا إلى تقديم استقالتها من منصبها في وكالة «بلومبرغ» بعد تنبيهات عدة إلى سلوكها غير الاحترافي ثم طلاقها من زوجها بالتراضي.

وقطع مارتن شكريلي علاقته بها بعد معرفته بصدور هذا المقال، غير أن كريستي سميث تؤكد أنها مستعدة لانتظار خروجه من السجن المرتقب في سبتمبر 2023.

وأعربت عن سعادتها «بالإفصاح» عن قصتها «بعدما أبقتها طي الكتمان.. لسنوات كثيرة»، قائلة في تغريدة ردا على الانتقادات التي وجهت لها «أنا من كبار المتمسكين بحرية التعبير وأنا صلبة العود، فلا تتوانوا» عن الانتقاد.

المزيد من بوابة الوسط