البندقية تأمل بانتعاش صناعة الخرز الزجاجي بعد إدراجها في قائمة «يونسكو»

صورة في مورانو لعملية صناعة الخرز الزجاجي، 18 مايو 2020 (أ ف ب)

تأمل البندقية التي غاب عنها السيّاح منذ بدء تفشّي جائحة «كوفيد-19» بأن تنتعش صناعة الخرز الزجاجي، التي تتمايز بها مع فرنسا إثر إدراجها في قائمة «يونسكو» للتراث الثقافي غير المادي.

وقدّمت إيطاليا هذا الملفّ بالتعاون مع فرنسا. ويصنع اللؤلؤ الزجاجي في جزيرة مورانو في البندقية منذ قرون، وفق «فرانس برس».

وقال لويدجي برونيارو رئيس بلدية البندقية المدرجة بذاتها في قائمة التراث العالمي لـ«يونسكو» إن «هذا التقدير لأحد أعرق تقاليدنا يشكّل مصدر فخر كبير لنا».

واعتبر رئيس منطقة فينيتو لوكا تسايا أن هذا النبأ السار «يأتي في وقت صعب جدًّا للحرف اليدوية في البندقية»، آملا في أن يشكّل هذا الإدراج «محرّكا لانتعاش الوضع».

واستحالت البندقية التي تعجّ بالسيّاح عادة مدينة أشباح خلال الأشهر الأخيرة بسبب انتشار فيروس «كورونا المستجدّ».

وأشادت «يونسكو» بـ«ثروة معرفية وبراعة فائقة في التعامل مع المادة (الزجاج) والعنصر (النار)» تميّزان هذا الفنّ.

وتعود صناعة الخرز الزجاجي في البندقية إلى القرن الرابع عشر على أقلّ تقدير. ولطالما اكتست هذه المنتجات قيمة كبيرة في التبادلات التجارية والصادرات.

وخلافا لحرفيي الزجاحيات، لا يحظى صانعو هذا اللؤلؤ الزجاجي في مورانو بشهرة واسعة. وطُلب منهم الانتقال للعمل في هذه الجزيرة سنة 1291 بعد اندلاع عدد كبير من الحرائق في وسط مدينة البندقية.

المزيد من بوابة الوسط