مراكز الطهاة المتجولين بسنغافورة تدخل قائمة التراث الثقافي لـ«يونسكو»

طابور أمام أحد مراكز الطهاة المتجوّلين في سنغافورة، 17 ديسمبر 2020 (أ ف ب)

أشاد طهاة مراكز الباعة المتجوّلين في سنغافورة وهي كناية عن مقاصف جماعية بقرار «يونسكو» إدراج نشاطهم في قائمتها للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.

وتنتشر هذه المراكز المكشوفة التي تضمّ أكشاكا لمأكولات متنوّعة ميسورة الكلفة، مثل الأرز بالمانغو والنودلز بثمار البحر وعيدان دجاج ساتاي، في معظم أحياء هذه المدينة الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا، وفق «فرانس برس».

وكشف نغ كوك هوا الذي يبيع مأكولات مقلية في مطبخه الصغير: «كانت هذه المهنة محطّ ازدراء في الماضي.. وباتت اليوم جزءا من ثقافة سنغافورة تحظى باعتراف عالمي».

وبدأت «ثقافة الباعة المتجوّلين من منطلق الأكل في الشوارع، وتطورت لاحقا لتصبح هذه المراكز علامة فارقة لسنغافورة باعتبارها مدينة متعددة الثقافات. ويتخصص الباعة عادة بطبق معيّن يعملون على تطويره وتحسينه عبر السنين، ويتناقلون الوصفات والمعارف والمهارات لأفراد أُسرهم الأصغر سنّا أو المتدربين»، وفق ما جاء على موقع «يونسكو».

وأبصرت هذه المراكز النور في الخمسينات خلال التوسّع الحضري لسنغافورة، باعتبارها حلّا لمشاكل النظافة والتنمية الحضرية التي يواجهها الطهاة المتجوّلون.

وكتب رئيس وزراء سنغافورة لي هسين لونغ على «فيسبوك» أن اعتراف «يونسكو» هو ثمرة «مشوار طويل لكنه مجدٍ»، موجّها الشكر إلى «أجيال الباعة الجوّالين الذين أشبعوا البطون ورفعوا معنويات الأمّة».

المزيد من بوابة الوسط