«ساندانس» أول مهرجان يعرض أفلامًا عن الجائحة أو صورت خلالها

المؤسس المشارك لمهرجان ساندانس الممثل روبرت ردفورد، 21 يناير 2016 (أ ف ب)

أعلن مهرجان «ساندانس السينمائي»، الثلاثاء، برنامج دورته الجديدة، واللافت فيه أنه أول مهرجان يعرض أفلاماً تم إنتاجها خلال جائحة «كوفيد-19» أو تتناول هذه الأزمة الصحية غير المسبوقة، وهي أعمال قد تصبح مرشحة لجوائز الأوسكار.

ومراعاةً للقيود المرتبطة بفيروس «كورونا المستجد »، يقام المهرجان هذه السنة عبر الإنترنت من 28 يناير إلى 3 فبراير، إلى جانب عروض يحضرها الجمهور من السيارات وفق نظام «درايف إن» أو تقام في دور سينما صغيرة مستقلة، من كاليفورنيا إلى نيويورك مروراً بجبال يوتا حيث تتم استضافتها عادة، وفق «فرانس برس».

من بين أكثر العروض الأولى المتوقعة فيلم «لايف إن إي داي 2020» ، وهو تتمة لوثائقي لريدلي سكوت وكيفن ماكدونالد من العام 2011 ويهدف إلى رسم «الصورة الشاملة للحياة على كوكبنا». ويستخدم الفيلم الآلاف من لقطات الفيديو التي صورها أفراد من الجمهور خلال يوم واحد في يوليو 2020 خلال الجائحة.

وقالت مديرة البرمجة في المهرجان كيم يوتاني إن المخرجّين تلقيا نحو 300 ألف مساهمة في الفيلم، واصفة إياه بأنه «مشروع ضخم».

إن ذا سايم بريث

ويشمل برنامج المهرجان أيضا «إن ذي إيرث»، وهو فيلم رعب عن فيروس، صوّره المخرج بِن ويتلي على مدى أسبوعين في أغسطس الفائت، بالإضافة إلى الفيلم الوثائقي «إن ذا سايم بريث» الذي يستكشف محاولات الحكومة الصينية تحويل التستر على الوباء في ووهان إلى انتصار للحزب الشيوعي.

وستكون العنصرية والتمييز اللذان يعاني منهما السود حاضريَن في المهرجان بعدما شهدت سنة 2020 تظاهرات ضخمة ضد عنف الشرطة. ويشكّل مهرجان «بلاك وودستوك» غير المعروف، والذي تم تنظيمه بنجاح في هارلم العام 1969، محور «سامر أوف سول»، وهو أول فيلم للموسيقي الأميركي الأسود «كويستلاف».

وفي أول تجربة إخراجية لها، تقدم الممثلة البريطانية ريبيكا هول فيلمها «باسينغ» المستوحى من قصة قصيرة العام 1929 عن امرأتين من أصل أفريقي في نيويورك تواجهان صعوبات تتعلق بانتمائهما الجندري والعرقي.

ومن بين 72 فيلمًا روائيا تُعرَض هذه السنة، يشمل البرنامج أيضاً «بريزنورز أوف ذا غوست لاند»، وهو فيلم يجمع بين الحركة والقوى الخارقة للطبيعة، من بطولة نيكولاس كيدج، وكذلك «ذا سباركس براذرز»، وهو سيرة ذاتية من إخراج إدغار رايت، يتناول قصة الثنائي الموسيقي الذي شكله الأخوان سباركس لأكثر من خمسين عاما.

ونظرا إلى تغيّر موعد جوائز الأوسكار هذه السنة بسبب الوباء قد تحظى الأفلام المدرجة في ساندانس هذه السنة بفرصة الترشح للنسخة الثالثة والتسعين من هذه الجوائز في نهاية أبريل المقبل.

ويعرض ساندانس أخيراً فيلم «إيمي تان: أنينتندد ميموار» الذي تولى إخراجه جيمس ردفورد، نجل المؤسس المشارك للمهرجان الممثل روبرت ردفورد. وتوفي ردفورد الابن في أكتوبر الفائت عن عمر يناهز 58 عاماً بعد صراع مع مرض السرطان.

المزيد من بوابة الوسط