«كورونا» ينهي مسيرة المخرج كيم كي-دوك

المخرج الكوري الجنوبي كيم كي-دوك في مهرجان البندقية السينمائي في 4 سبتمبر 2012 (أ ف ب)

أعلنت مسؤولة في قطاع السينما اللاتفية وفاة المخرج الكوري الجنوبي، كيم كي-دوك، المعروف عالميا بأعماله السينمائية ذات الطابع العنيف والمتهم بالتحرش بممثلات، في لاتفيا جراء مضاعفات إصابته بـ«كوفيد-19».

وقالت رئيس المركز الوطني للسينما في لاتفيا، ديتا رييتوما: «للأسف، نبأ وفاة كيم كي-دوك بسبب فيروس كورونا في لاتفيا صحيح».

ولفتت إلى أنها تلقت معلومات من أشخاص بقوا على تواصل مع المخرج بأنه توفي في أحد مستشفيات العاصمة ريغا، مشيرة إلى أنه كان في زيارة خاصة إلى لاتفيا من دون مشاريع تصوير.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن المخرج «59 عاما» كان يعتزم شراء عقار في لاتفيا، والتقدم بطلب للحصول على إقامة في هذا البلد العضو في الاتحاد الأوروبي.

وحاز كيم كي-دوك شهرة عالمية من خلال أعماله، التي تصور وحشية البشر من خلال مشاهد عنف قاسية، وأيضا بأفلامه المحملة بالأبعاد والمعاني الرمزية، لكنه اتهم أيضا باعتماد سلوك غير مناسب مع بعض الممثلات. ولم يعلق المخرج يوما على هذه الاتهامات.

وفاز فيلمه «بييتا» بجائزة الأسد الذهبي، في مهرجان البندقية السينمائي سنة 2012.

المزيد من بوابة الوسط