معرض هولندي لتاريخ العبودية

جانب من أعمال ترميم لوحة للفنان رامبرانت في متحف ريكميوزيم الهولندي في أمستردام في 13 مايو 2020 (أ ف ب)

يقيم متحف «ريكميوزيم» الهولندي معرضا في فبراير، مخصصا للتاريخ الاستعماري للبلاد ودوره في العبودية.

ولفت المتحف، الموجود في أمستردام، إلى أن الحدث سيقارب المشكلات التي طرحتها حركة «حياة السود مهمة» المناهضة للعنصرية، حسب «فرانس برس».

وأشار المسؤولون في المتحف إلى أن المعرض، الذي يحمل عنوان «عبودية» سيكون أول حدث كبير مخصص لموضوع الاتجار بالبشر في المحيطين الأطلسي والهندي يُنظم في الموقع عينه.

وقال مدير «ريكميوزيم» تاكو ديبيتس لمناسبة إطلاق المعرض الذي سيقام افتراضيا بسبب جائحة «كوفيد-19»، إن الماضي الاستعماري «أدى دورا هاما في إرساء أسس هولندا الحالية».

وأشار إلى أن «العبودية أدت أيضا دورا هاما في التاريخ الاستعماري ورأينا أنه من الواجب أن نسرد هذه القصة»، موضحا أن حركة «بلاك لايفز ماتر» المناهضة للعنصرية في الولايات المتحدة «تطرح بالتأكيد مسائل كثيرة سيقاربها أيضا المعرض».

كانت أقاليم هولندا المتحدة في أوج إمبراطوريتها الاستعمارية تضم سبع مستوطنات في الكاريبي بينها سورينام وكوراساو، وفي جنوب أفريقيا وإندونيسيا الحالية، معقل شركة الهند الشرقية الهولندية في القرن السابع عشر.

هذا المعرض الذي يقام بين 12 فبراير و30 مايو، يروي قصة عشرة أشخاص أدوا دورا أساسيا في مرحلة العبودية، من عبيد أو أصحاب مزارع أو مناهضين للعبودية.

ويضم متحف «ريكميوزيم» تحفا من فن الرسم الهولندي في القرن السابع عشر، بينها لوحات لرامبرانت طبعت «العصر الذهبي الهولندي»، وهي مرحلة اتسمت بازدهار اقتصادي كبير خصوصا بفضل الثروات المتأتية من المستعمرات.

المزيد من بوابة الوسط