دوني فيلنوف ينتقد عرض فيلمه على منصات الفيديو

دوني فيلنوف، 4 فبراير 2017، بيفرلي هيلز (كاليفورنيا) بعد تسلمه جائزة جمعية المخرجين الأميركيين (أ ف ب)

انتقد المخرج الكندي، دوني فيلنوف، قرار استوديوهات «وورنر براذرز» عرض كل أفلام العام المقبل بالتوازي في صالات السينما وعلى منصات الفيديو عند الطلب.

واعتبر مخرج «دون»، وهو العمل الجديد المقتبس من رواية الخيال العلمي لفرنك هربرت، أن قرار «وورنر» طرح فيلمه منذ صدوره على منصّة «إتش بي أو ماكس» سيحرمه «فرصة تحقيق الأداء اللازم لجني الأرباح منه»، متوقعاً أن «يتعرض للقرصنة في نهاية المطاف»، حسب «فرانس برس».

وفي مقال نشر، مساء الخميس، على موقع «فاراييتي»، كتب فيلنوف في أحدث ردات الفعل الشاجبة لهذا القرار الذي يكسر الأعراف السائدة في هوليوود «من المحتمل أن تكون وورنر براذرز قضت على سلسلة دون وهي تزعزع من دون شكّ أركان السينما».

وكانت «وورنر» أعلنت في مطلع ديسمبر أن كل أعمالها المبرمجة للعام 2021، ومن بينها «ماتريكس 4» و«دون» المرتقبان جدا، ستبث على منصة «اتش بي أو ماكس» توازيا مع عرضها في السينما، قالبة المعايير المتبعة في القطاع في مسعى للتعويض عن تراجع العائدات.

ويقتصر هذا الإجراء راهنا على الولايات المتحدة، إذ إن خدمة «اتش بي أو ماكس» غير متوافرة في الوقت الحالي في بلدان أخرى ستعرض «وورنر» أفلامها فيها العام المقبل على جري العادة في صالات السينما. ومن المرتقب توسيع نطاق خدمة «اتش بي أو ماكس» ليشمل بعض البلدان في أميركا اللاتينية وأوروبا في النصف الثاني من العام 2021.

وقال المخرج السينمائي إن «تقنية البث التدفقي غير كافية لوحدها لصمود صناعة السينما كما عهدناها قبل وباء كوفيد-19. ولا شك في أن هذه التقنية قادرة على إنتاج محتويات جيّدة جدّا، لكنها غير مناسبة لأفلام من مستوى دون»، مشيرا إلى أنه عمل على هذا الفيلم لأكثر من ثلاث سنوات.

وكان «دون» الذي يتولى الممثل الشاب تيموتي شالاميه بطولته مرتقبا في نوفمبر 2020، لكن عرضه في دور السينما أرجئ مرتين بسبب الوباء الذي تسببب بإغلاق صالات سينما كثيرة.

وأقر فيلنوف أن «سلامة الجمهور تأتي في المقام الأول من دون شك... وكانت الفكرة تقضي بعرض دون في الصالات في أكتوبر، عندما تصبح حملات التلقيح في مراحل متقدمة».

ورجح أن «تعج صالات السينما مجددا بالجمهور بعد انحسار الوباء... ليس لأن صناعة السينما بحاجة إلى ذلك بل لأننا نحن البشر بحاجة إلى السينما كتجربة جماعية».

المزيد من بوابة الوسط