شقيق ديانا «غير راضٍ» عن تحقيق «بي بي سي» حول مقابلتها الشهيرة

الأميرة الراحلة ديانا في ملبورن، 27 يناير 1988 (أ ف ب)

قال شقيق الأميرة ديانا، تشارلز سبنسر، إنه «غير راضٍ على الإطلاق» عن التحقيق المستقل الذي أطلقته «بي بي سي» بشأن المقابلة الشهيرة التي أجراها أحد صحفييها مع «ليدي دي» العام 1995.

وكتب في تغريدة على «تويتر»، الجمعة، «أخبرت، بي بي سي، بأنني لست راضيًا على الإطلاق عن المعايير التي حددوها لتحقيقهم»، منتقدًا بشكل خاص المجموعة البريطانية لحدها من النطاق الزمني للتحقيق، وفق «فرانس برس».

وفي المقابلة التي بُثت في نوفمبر 1995 وشاهدها 22.8 مليون شخص، تحدثت ديانا عن انهيار زواجها وقالت عبارتها الشهيرة إنه «كان هناك ثلاثة أشخاص» في زواجها، هي وتشارلز وكاميلا باركر باولز، كاشفة أيضًا علاقات لها خارج إطار الزواج.

وزعم تشارلز سبنسر أن مراسل البرنامج الشهير «بانوراما» مارتن بشير، الذي أجرى المقابلة أطلعه على وثائق مزورة لإقناع أخته بالمشاركة.

وعقب ذلك أعلنت «بي بي سي»، الأربعاء، فتح تحقيق فوري يتعلق بالوسائل التي اتبعت لإقناع ديانا بإجراء مقابلة العام 1995 كشفت فيها الأميرة تفاصيل عن حياتها الزوجية المضطربة مع الأمير تشارلز.

وانفصلت ديانا عن الأمير تشارلز رسميا العام 1996، وتوفيت في العام التالي في حادث سيارة في باريس.

وظهرت تقارير جديدة أخيرًا تزعم بأن بشير استخدم أساليب ملتوية لإقناع ديانا بإجراء المقابلة، منها الادعاء بأن موظفيها تلقوا أموالًا للتجسس عليها.

وقالت «بي بي سي» إنها وافقت على تعيين القاضي السابق في المحكمة العليا جون دايسون لتولي التحقيق.

وقال دايسون في بيان: «هذا تحقيق مهم سأبدأ به على الفور»، مضيفًا: «سأضمن أن يكون منصفًا ودقيقًا».

وانتقد سبنسر هيئة الإذاعة البريطانية لتحديدها مدة التحقيق في زمن المقابلة، مطالبًا «بأن يتمتع دايسون بحرية فحص كل جانب من جوانب هذه القضية من العام 1995 إلى الوقت الحاضر، لأنه يعتقد بأن «بي بي سي» كانت تحاول التستر على مراسلها.

وحددت «بي بي سي» اختصاص التحقيق بالتركيز بشكل أساسي على دور بشير الذي كانت شهرته محدودة حينها، لكنه حقق بعد ذلك نجاحًا مهنيًّا وحصل على وظائف في مؤسسات إعلامية عالمية.