حركة احتجاجية فنية في كوبا بدعم من منشقين

المنشق الكوبي خوسيه دانيال فيرير غارسيا في واشنطن، 1 يونيو 2016 (أ ف ب)

قدمت كبرى منظمات المعارضة الكوبية دعمها لحركة احتجاجية ينفذها فنانون شباب أعضاء في حركة سان إيسيدرو منذ الإثنين، تنديدا بسجن أحد أفرادها.

وكتب المعتقل السياسي السابق خوسيه دانيال فيرير زعيم «الاتحاد الوطني في كوبا» (أونباكو) عبر «تويتر»: «بتنا 25 عضوا في أونباكو وكوباديسيديه، ننفذ إضرابا عن الطعام تضامنا مع حركة سان إيسيدرو»، وفق «فرانس برس».

و«كوباديسيديه» هي حركة ترأسها روزا ماريا بابا ابنة المنشق الراحل أوزفالدو بايا المقيمة في الولايات المتحدة.

كذلك قدمت منظمات من المنشقين المعتدلين المنضوين ضمن تجمع وحدة العمل الديمقراطي، في بيان «أشد الدعم» للحركة، قائلة إن «سان إيسيدرو تحتج وتضحي بنفسها من أجل الجميع».

وكتبت زعيمة مجموعة «سيدات في ثياب بيضاء» برتا سولر عبر فيسبوك: «يا مجموعة سان إيسيدرو، أنتم لستم وحدكم».

ويرابض اثنا عشر عضوا في حركة سان إيسيدرو منذ، الإثنين، في مقر الحركة في الحي التاريخي بالعاصمة هافانا، تنديدا بسجن زميل لهم في الحركة هو المغني دنيس سوليس، الذي أوقف في التاسع من نوفمبر وحُكم عليه بالسجن ثمانية أشهر بتهمة «إهانة» السلطات.

وتشير الحركة إلى أن ثلاثة من أعضائها كانوا لا يزالون السبت مضربين عن الطعام والشراب، في حركة أطلقوها الأربعاء، فيما ينفذ ثلاثة آخرون من أعضائها إضرابا عن الطعام «مع تناول الماء».

وكانت مراسلة وكالة «فرانس برس» سجلت، الجمعة، قرب مقر الحكومة انتشارا كثيفا من عناصر قوات الأمن الذين منعوها من الاقتراب.

حبس الأفكار
وتردد صدى هذه الحركة الاحتجاجية لدى السلطات الأميركية، إذ كتب القائم بأعمال الولايات المتحدة في كوبا تيموثي زونييغا-براون عبر «تويتر»: «العالم يراقب، المجتمع الدولي يعترف بحركتكم الاحتجاجية السلمية».

كذلك، كتب مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون نصف الكرة الغربي مايكل كوزاك عبر «تويتر»: «على النظام إنهاء هذا الازدراء الكامل بحقوق الإنسان».

وقالت منظمة العفو الدولية على لسان مديرتها في الأميركيتين إريكا غيفارا-روزاس إن «السلطات يمكنها الاستمرار في مضايقة الفنانين وأصحاب الفكر البديل والتهويل عليهم وتوقيفهم وتجريمهم، لكنها لا تستطيع حبس أفكارهم».

ومن بين القياديين في حركة سان إيسيدرو الفنان التشكيلي لويس مانويل أوتيرو ألكانتارا، الذي سُجن 12 يوما في مارس، لاستخدامه العلم الكوبي خلال عرض فني، والموسيقي مايكل كاسيتو المعروف باسم أوسوربو.

ولا تعترف الحكومة الشيوعية الكوبية بقانونية أي حركة معارضة وتصنف أعضاءها على أنهم «مرتزقة» في خدمة واشنطن.

المزيد من بوابة الوسط