وفاة صاحبة السبق الصحفي عن بلوغ بريطانيين قمة إيفرست

قمة جبل إيفرست كما بدت في صورة مؤرخة في 26 مارس 2020 (أ ف ب)

توفيت الصحفية جان موريس، الجمعة، عن 94 عامًا، التي اشتهرت بكونها حققت لجريدة «ذي تايمز» سبقًا صحفيًّا تمثّل في كشف النجاح في بلوغ قمة إيفرست.

كذلك كانت موريس أول شخصية عامة بريطانية تجاهر علنًا بكونها متحولة جنسيًّا، وفق «فرانس برس».

ونقلت شبكة «بي بي سي» عن ابن الراحلة توماس، قوله: «في الحادية عشرة والدقيقة الأربعين من هذا الصباح، بدأت الكاتبة والرحالة جان موريس أعظم رحلاتها. تركت وراءها على الضفة رفيقة حياتها إليزابيث».

واكتسبت جان موريس شهرتها عندما زودت «ذي تايمز» العام 1953 بالسبق الصحفي التاريخي عن تسلق جبل إيفرست برسالة مشفرة أرسلتها إلى إدارة التحرير.

وكانت المنافسة بين الصحف شرسة في تلك الحقبة، لكن جريدة «ذي تايمز» كانت الوحيدة التي كانت صحفية منها ضمن البعثة إلى إيفرست، هي جان موريس التي كانت في السادسة والعشرين وحديثة العهد في تسلق الجبال.

وخشية أن يعترض المنافسون رسالتها، وضعت المراسلة المتحولة جنسيًّا شيفرة خاصة، إذ أن عبارة «ظروف الثلوج السيئة» كانت تعني في الواقع «لقد غزونا إيفرست»، في حين أن عبارة «الرياح لا تزال مزعجة» كانت تعني «صرف النظر عن محاولة غزو إيفرست». وكان اسم كل متسلق مرمَّزًا أيضًا.

وفي 31 مايو 1953، أرسلت موريس الرسالة المشفرة. وفي صباح اليوم التالي، علم الحشد الذي كان ينتظر تتويج إليزابيث الثانية ملكة، من الطبعة الأولى لجريدة «ذي تايمز» أن رجلين غرسا العلم البريطاني على «سقف العالم».

كذلك عُرفت الصحفية الاسكتلندية بأنها جاهرت العام 1972 بكونها امرأة متحولة جنسيًّا، وباعتمادها نهائيًّا اسم «جان».

وأُجبرت جان موريس على الطلاق من إليزابيث بعد زواج دام 23 عامًا، لكنهما عادا وتزوجا مدنيًّا في العام 2008 ولهما خمسة أبناء.

وبعدما اعتزلت العمل الصحفي، تفرغت جان موريس للأدب. فأصدرت أكثر من 40 كتابًا، ورشحت روايتها «لاست ليترز فروم هاف» العام 1985 لجائزة «بوكر « الأدبية البريطانية المرموقة.

كان كتابها «كوناندرام» الذي نُشر العام 1974 من أول المؤلفات التي تناولت بصراحة شعور المتحولين جنسيًّا، من خلال تجربتها الشخصية.

المزيد من بوابة الوسط