الأميرة ديانا تنضم للعائلة الملكية في «ذي كراون 4»

الأميرة ديانا في لندن في 6 مارس 1996 (أ ف ب)

تنضم شخصية الأميرة ديانا إلى العائلة الملكية البريطانية، في الموسم الرابع من مسلسل «ذي كراون»، الذي يبدأ عرضه الأحد، على «نتفليكس».

وتجسد إيما كورين (24 عامًا)، وهي ممثلة مغمورة، دور ديانا في صباها، محاكية صوتها الناعم ونظرتها الخجولة، حسب «فرانس برس».

وأقرت الممثلة في تصريحات لـ«صنداي تايمز» بأن تأدية دور شخصية استحالت لاحقًا «أميرة الشعب»، تفرض «ضغوطًا كبيرة».

وتجسد كورين شابة ساذجة وخطيبة مهملة، تحاول التغلب على الضجر، من خلال التزحلق بمزلاجين في أروقة قصر باكينغهام. وهي كانت تصاب بأزمات شره مرضي من شدة توترها بعيد زواجها.

وكانت ديانا سبنسر بلغت لتوها العشرين من العمر، عندما تزوجت الأمير تشارلز سنة 1981. وطُلب من الابن البكر للملكة إليزابيث، الذي كان لا يزال عازبًا بعد تخطيه الثلاثين أن يجد لنفسه عروسًا لضمان خلافة العرش.

وقبل تشارلز، رغم بعض التردد، الزواج بديانا، لكنه كان غارقًا في غرام كاميلا، حبه الأول.

وتحول الطفل والشاب الحساس، الذي لم يلقَ آذانًا صاغية تتفهم حاجاته، كما يظهر في المواسم السابقة، إلى زوج بارد وخائن يلوم زوجته الشابة على «هشاشتها».

ولا شك في أن تشارلز «كان أحيانًا قاسي القلب بعض الشيء، لكني لا أظن أنه كان يومًا متعجرفًا أو غير مبالٍ بالآخر. وأظن أنه حاول فعلًا أن ينقذ زواجه»، على ما تقول بيني جونور كاتبة سيرة «تشارلز، فيكيتم أور فيلن».

علاقة ثلاثية
وكانت ديانا من جهتها «جد متأثرة» بمشاكل طفولتها، إذ «غادرت والدتها المنزل عندما كانت في السادسة من العمر وهي لم تشعر يومًا في طفولتها بأنها محبوبة أو مرغوبة. وباختصار، كان الثنائي غير منسجم بتاتًا»، بحسب بيني جونور.

وأثار انهيار زواجهما، على خلفية خيانات زوجية ومقابلات كشفت فيها ليدي دي، خبايا العلاقة، ضجة كبيرة وما زال الكثير من الحبر يسيل في هذا الشأن.

وأعلن مدير «بي بي سي»، منذ فترة وجيزة، تحقيقًا مستقلًّا في ممارسات الصحفي مارتن بشير المتعاون سابقًا مع الهيئة الإذاعية الذي أجرى مقابلة مدوية مع ديانا سنة 1995.

وبحسب شقيق ليدي دي، أعد بشير مستندات مزيفة لإقناع ديانا بالمشاركة في هذه المقابلة التي صرحت خلالها بالقول: «كنا ثلاثة في هذا الزواج، وهو عدد كبير من الأشخاص بعض الشيء» في علاقة يفترض أن تكون ثنائية.

وترى بيني جونور أن ديانا «كانت تريد أن تجرح تشارلز، لكنها كانت أيضًا امرأة لينة المكسر، وأعتقد بأن كثيرين قاموا باستغلالها لتحقيق مآرب خاصة، بما في ذلك بي بي سي».

وهذه العلاقة الثلاثية هي أحد محاور الموسم الرابع من المسلسل الذي يغوص في فترة أواخر السبعينات والثمانينات في بريطانيا التي تخللتها أعمال عنف، بين اغتيال لويس ماونتباتن، مرشد تشارلز الذي تربطه روابط عائلية بالأسرة الملكية، على يد المنظمة شبه العسكرية المعروفة بالجيش الجمهوري الأيرلندي سنة 1979 إلى حرب مالوين (فوكلاند) سنة 1982.

وخُصِّصت حلقة أيضًا إلى عملية اقتحام قصر باكينغهام اللافتة التي نفذها رجل في الثالثة والثلاثين من العمر مستاء من انفصاله عن زوجته وتوقفه عن العمل.

وكان مايكل فيغن تمكن من دخول غرفة الملكة إليزابيث الثانية التي تعاملت مع الحادثة بهدوئها المعهود.

وتؤدي أوليفيا كولمان الحائزة «أوسكار» أفضل ممثلة سنة 2019 دور الملكة إليزابيث الثانية، في حين تلعب الأميركية جيليين أندرسن دور مارغريت ثاتشر، أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في بريطانيا، في الموسم الرابع من المسلسل المتمحور على النساء.

لقي «ذي كراون» الذي بث الجزء الأول منه سنة 2016 نجاحا باهرا، حاصدا عددًا كبيرًا من الجوائز، من بينها ثلاث «غولدن غلوب» و10 جوائز «إيمي».

وشاهدت 73 مليون أسرة حول العالم جزءًا واحدًا على الأقل من هذا العمل، بحسب ما كشف تيد ساراندوس مدير المحتويات في «نتفليكس».

المزيد من بوابة الوسط