بعد توقيفه 6 أشهر.. إطلاق قطب إعلامي في باكستان

عناصر شرطة حول شكيل الرحمن أمام محكمة في لاهور، 13 مارس 2020 (أ ف ب)

أمرت المحكمة العليا الباكستانية، الإثنين، بإطلاق رئيس أحد أكبر المجموعات الإعلامية المستقلة في باكستان بكفالة بعد توقيف استمر ستة أشهر، وأثار استنكارا لدى المدافعين عن حرية الصحافة.

وعُرف شكيل الرحمن رئيس مجموعة «جنغ» التي تضم بعضا من أبرز الصحف الباكستانية وشبكة «جيو» التلفزيونية، بانتقاده رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان والجيش الباكستاني النافذ، وفق «فرانس برس».

وأوقف شكيل في مارس بعد اتهامه بالفساد على خلفية صفقة عقارية تعود إلى العام 1986، في اتهام نفاه محاموه الذين أكدوا أن هيئة مكافحة الفساد في البلاد استهدفته بسبب تحقيقات أجرتها مؤسساته الإعلامية بشأنها.

وأوضح مدير الأخبار في قناة «جيو» التلفزيونية رانا جواد أن المحكمة قررت إطلاق شكيل الرحمن بكفالة، وهو سيستعيد حريته بعدما أوقف لأكثر من مئتي يوم.

وكانت منظمة «مراسلون بلا حدود» المدافعة عن حرية الصحافة دعت المحكمة العليا الباكستانية الأسبوع الماضي إلى إطلاق شكيل الرحمن، واصفة الاتهامات المساقة ضده بأنها «مبهمة».

وتُصنف باكستان باستمرار بين البلدان الأخطر على الصحفيين، كما يُنظر منذ زمن بعيد إلى انتقاد الأجهزة الأمنية الشديدة النفوذ في البلاد على أنه «خط أحمر».

واشتكى صحفيون ومدوّنون من تزايد الضغوط عليهم، بما يشمل عمليات خطف واعتداءات جسدية وحتى جرائم قتل، لمنعهم من تجاوز هذه القيود.

وأوقفت السلطات مرات عدة في السنوات الأخيرة بث قناة «جيو نيوز» على خلفية انتقادها الحكومة والجيش.

المزيد من بوابة الوسط