النبذة عن كتاب الاسبوع التعتيم – Blackout

كتاب التعتيم لمؤلفته "كانديس اويمز"

كتاب الأسبوع : التعتيم – Blackout

«كانديس أوينز-Owens Candace» ناشطة سياسية ونجمة وسائل تواصل اجتماعي تتناول الطرق العديدة التي تضر بها سياسات الحزب الديمقراطي، الأمريكيين  من أصل أفريقي بدلا من مساعدتهم، وتبرز لماذا تحولت هي والعديد من أبناء جنسها إلى الحزب الجمهوري.

وتبرز كيف ارتبط الأمريكيون السود بالديمقراطيين. بسبب عدم وجود بديل مقنع، وكيف السياسيون الليبيراليون يستحوذون على أصوات السود كأمر مسلم به، من دون تعهدهم بأي شيء في المقابل. تستعرض «أوينز» في كتابها «التعتيم» هذا مساءلة أن هذا الولاء التلقائي غير منطقي وغير مثمر وبالتالي غير مقبول.

وتؤكد أن الحزب الديمقراطي لديه تاريخ طويل من العنصرية، ويكشف المثل العليا التي تعيق قدرة مجتمع السود على الخروج من دائرة الفقر، والارتقاء نحو الرخاء، والعيش حياة كريمة مستقلة، ويكونوا جزءًا فعالا في تحقيق الحلم الأمريكي. وتقدم «أوينز» أيديولوجية مختلفة من خلال المناداة بتحدٍ معلنة أنه: «حان الوقت لنزوح جماعي أسود كبير. بالتحول من التبعية من حالة الضحية؛ من التعليم الخاطئ ومن الحزب الديمقراطي».

والمؤلفة أصبحت معروفة بنشاطها المؤيد لترامب وحزبه الجمهوري، وبانتقادها لحياة السود  وللحزب الديمقراطي. وفي أكتوبر 2018، أطلقت حركة «بلكست  Blexit»، وهي حملة لتشجيع الأمريكيين الأفارقة على التخلي عن الحزب الديمقراطي.

وفي كتابها هذا توضح «أوينز» أن المساعدة الحكومية هي سيف ذو حدين، وأن اليسار يرفض الإيمان المهم للغاية بالنسبة لمجتمع السود، وأن سماح الديمقراطيين بالإجهاض يؤثر بشكل مزعج على  السود، وأن حركة "MeToo  " تؤذي الرجال السود. وتعرج الكاتبة على مسيرتها الشخصية، التي نقلتها من شقة بسيطة موبوءة بالصراصير إلى حي راقي، وتوضح كيف تغلبت على انتكاساتها وتحدياتها. ومن بعد دراسة وبحث جيدين من خلال جدال ذكي  يكشف كتابها «التعتيم» بأن الأسطورة القائلة بأن جميع السود يجب أن يصوتوا للديمقراطيين باطلة - ويوضح لماذا يتعين أن يتحولوا  إلى الجهة التي تجعلهم أكثر سعادة ونجاحًا واكتفاءً ذاتي.

وتتناول الناقدة سارا فيلدز كتاب «التعتيم Blackout» وتخدم ملخصا له يجيب على السؤال المطلوب: «كيف يمكن للأمريكيين السود أن ينفذوا هروبهم الثاني من المزرعة الديموقراطية بحسب رأي المؤلفة كانديس أوينز فتقول الناقدة: «المؤلفة ناقدة سياسية شهيرة، وهي يمينية الميول، ومؤيد بصوت عال للرئيس  "ترامب" ٍتجادل مستعرضة  في كتابها الأول: " التعتيم": كيف يتمكن السود الأمريكيين  أن يجعلوا هروبها الثاني من المزرعة الديمقراطية ، أن عرقها لم يحظ أبدًا بتحرر حقيقي - الاستعباد الجسدي القديم تم تحويله بشكل خفي وناجح إلى أسر عقلي في ما يسمى «مزرعة الديمقراطية».

وفي ظل هذه الخلفية للتنسيق الديموقراطي المذنب، تعاقب «أوينز» زملائها السود لانغماسهم في «عقلية الضحية» وقناعتهم بانهم كذلك. إن الاشتراك الأعمى في مثل هذه السياسات المخادعة للهوية ينمي الرضا والتبعية حيث يظل «الضحايا» السود مجرد أقلية إلى الأبد تابعة إلى الأبد إلى «منقذيهم» الديمقراطيين «المتفوقين والمحسنين». وتدعوهم للعمل من اجل مصلحتهم هم ، وليس لسواهم . وتقول على الرغم من اليأس من حقيقة الخداع الليبرالي، يظل هناك بؤرة ضوء في نفق التيار المحافظ.

 ثمة دعوة  يوجهها كتابها «Blackout - التعتيم» مفادها كيف  يمكن للأمريكيين  السود أن يحققوا هروبهم الثاني من المزرعة الديمقراطية.  بقلم المؤلفة كانديس أوينز، إن الاطلاع عليه سيكتسب القارئ نظرة واسعة، وثاقبة تساعده في معرفة وجهة نظرها.

والكتاب يبين، بل يؤكد أن الحزب الديمقراطي لديه تاريخ طويل من العنصرية ويكشف مثلهم العليا  التي تعيق قدرة المجتمع الأسود على الارتقاء فوق الفقر، والعيش حياة مستقلة وناجحة ، ويكون جزءًا نشطًا من الحلم الأمريكي. ويقدم الكتاب أيديولوجية مختلفة من خلال إعلان تحدى، مفاده أنهٍ  حان الوقت لنزوح جماعي كبير يقوم به السود من الأمريكيين، وينتقلوا من التبعية، أو من كونهم مجرد ضحية، بسبب  التعليم الخاطئ، ورؤية الحزب الديمقراطي ، إلى الحزب الجمهوري

بعد بحث جيد وجدل ذكي، كشف كتاب "التعتيم" أن الأسطورة القائلة أن جميع السود يجب أن يصوتوا للديمقراطيين بائسة، وأنها لم تعد مقنعة - ويوضح لماذا سيجعلهم التحول إلى اليمين أكثر سعادة ونجاحًا واكتفاءً ذاتيًا.

ومن تعليقات القراء انتقيت هذان التعليقان:

 

 

 

 

 

المزيد من بوابة الوسط