«ذي أندوينغ» يعيد نيكول كيدمان إلى الشاشة الصغيرة

نيكول كيدمان في لوس أنجليس في يناير 2020 (أ ف ب)

يعود كاتب السيناريو الأميركي ديفيد إ. كيلي مع «ذي أندوينغ»، وهو مسلسل قصير جديد من بطولة نيكول كيدمان.

يأتي ذلك بعد النجاح الكبير لمسلسله «بيغ ليتل لايز»، فيما يتمحور المسلسل الجديد أيضًا حول جريمة تهز المجتمع المخملي لكن في نيويورك هذه المرة، حسب «فرانس برس».

وثمة أوجه شبه عدة بين العمل الجديد الذي انطلق بثه، الأحد عبر «إتش بي أو»، في الولايات المتحدة، و«بيغ ليتل لايز» الذي فاز في موسمه الأول بأربع جوائز «غولدن غلوب» وثماني جوائز «إيمي».

ومن بين مواضع التشابه هذه، وجود مجتمع مصغر قائم على المال وقواعد سلوكية محددة بدقة، تدخل إليه جهة خارجية وتضرب استقرار المنظومة برمتها، لتُكشف بعدها الأسرار واحدًا تلو الآخر وتسقط الأقنعة.

كذلك، يشكل المسلسل الجديد عودة نيكول كيدمان، التي فازت بجوائز عن دورها المركب في «بيغ ليتل لايز».

وتؤدي كيدمان في «ذي أندوينغ» شخصية غريس فريزر المعالجة النفسية التي تلعب دورًا مركزيًّا في القصة، فيما كانت البطولة جماعية أكثر في «بيغ ليتل لايز».

وأوضحت كيدمان المشاركة في إنتاج المسلسلين لقناة «فوكستل» الأسترالية أن العمل الجديد «يتمحور بشدة على المسار النفسي لهذه المرأة».

أما الممثل البريطاني هيو غرانت الذي يؤدي دور زوجها، فاعتبر في تصريحات لشبكة «إتش بي أو» أن المسلسل الجديد هو «عمل تشويقي على الطريقة الاسكندنافية، مع لغز كبير آمل بأن يؤتي بالنتيجة المرجوة منه».

وتتجلى اللمسة الاسكندنافية خصوصًا من خلال المخرجة الدنماركية سوزان بير («براذرز» والمسلسل القصير «ذي نايت مانجر»).

ويحضر ديفيد إ. كيلي مؤلف الكثير من المسلسلات الناجحة بينها «آلي ماكبيل» و«غولياث»، لمسلسل قصير جديد بمشاركة نيكول كيدمان أيضًا، مقتبس من رواية «ناين برفكت سترينغرز» لليان موريارتي.

المزيد من بوابة الوسط