دور السينما الأميركية قد لا تنجو من تأثير الجائحة

السينمائي كلينت إيستوود في العرض الأول لفيلمه ريتشارد جويل في لوس أنجليس (أ ف ب)

 انضم مخرجو الأفلام جيمس كاميرون وكلينت إيستوود ومارتن سكورسيزي الحائزون على جائزة الأوسكار إلى أصحاب دور العرض السينمائي في المطالبة بدعم مالي، قائلين إنهم قلقون على مستقبل القطاع.

وأكد المخرجون الثلاثة الأربعاء في رسالة إلى زعماء مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين أن جائحة فيروس كورونا وجهت ضربة قاسية لدور العرض السينمائي والتي قد لا تنجو من تأثير الجائحة إذا لم تحصل على تمويل، وفقا لوكالة رويترز.

وقع على الرسالة أكثر من 70 مخرجا ومنتجا إضافة إلى الجمعية الوطنية لأصحاب دور العرض ونقابة المخرجين الأميركيين وجمعية الأفلام.

وأجبرت الجائحة دور العرض السنيمائي على إغلاق أبوابها في منتصف مارس. وعاودت سلاسل كبيرة مثل إيه.إم.سي إنترتينمنت وريجال سينيمز التابعة لسينورلد فتح دور العرض التي تديرها في مدن أميركية كثيرة، مع استقبال أعداد أقل مما يمكنها استيعابه، لكن ليس في مدينتي لوس انجليس ونيويورك وهما سوقان كبيران.

وقالت الرسالة إن 69 بالمئة من الشركات التي تدير دور عرض صغيرة ومتوسطة ستضطر إلى طلب إعلان إفلاسها أو الإغلاق بصورة نهائية إذا لم تكن المساعدة قادمة، و إن دور العرض قطاع أساسي يمثل أفضل ما يمكن للموهبة والإبداع الأميركيين تقديمه. لكننا الآن نخشى على مستقبلها.

وطلبوا من الكونغرس إعادة توجيه الأموال التي لم تُنفق من حزمة مساعدات جرى تمريرها في وقت سابق من العام لمواجهة تداعيات فيروس كورونا أو سن تشريعات جديدة لمساعدة دور العرض السينمائي.

المزيد من بوابة الوسط