«أنغامي» يطلق خدمة «الراديو المباشر»

بات بإمكان كل مَن يستخدم تطبيق «أنغامي» أن يكون DJ (خاص لـ بوابة الوسط)

قبل عصر الموسيقى الرقمية بسنوات، كانت كل وسائل الاستهلاك الموسيقي ملموسة ومحسوسة. من ديسك الـvinyl مرورًا بالكاسيت والـwalkman وصولًا إلى الـCD.. كنا نتبادلها في ما بيننا ونتشارك متعة الموسيقى.

لقد ضاعفت كل من التكنولوجيا ومنصات البث الموسيقي المتعة الموسيقية، فبات بإمكان الجميع أن يستمعوا إلى ما يحبون في أي وقت وأن يجمعوا أغاني لا تُعد على هاتفهم. لكن في المقابل، خففت التكنولوجيا من متعة المشاركة واكتشاف الأغاني الجديدة مع الأصدقاء.

لا شيء يضاهي تلك المتعة: أن تعرِّف صديقًا إلى أغنية جديدة تنال إعجابه. الموسيقى وُجدت أصلًا حتى نتشاركها مع مَن نحب، لذلك فقد ابتكر «أنغامي» خصائص كثيرة تعزز التواصل الموسيقي الجميل.

كل تلك الخصائص التشاركية والتفاعلية هي جزء من مشروع أكبر كان «أنغامي» يعده منذ فترة وها هو يقدمه اليوم: الـLive Radio أو الراديو المباشر!

بات بإمكان كل مَن يستخدم تطبيق «أنغامي» أن يكون DJ!

كيف؟
يكفي أن يضغط على زر البث المباشر (Go Live) ليبدأ بلعب الموسيقى لأصدقائه عبر أنغامي، وهنا المتعة مشتركة: متعة الـDJ الذي يختار الموسيقى، ومتعة المستمعين.

زر البث المباشر بات متوافرًا على صفحة أنغامي الرئيسية، ومجرد الضغط عليه يأخذ المستخدم إلى تجربة تفاعلية جديدة وفريدة، فيتم إرسال إشعار لأصدقائه ومتابعيه حتى ينضموا إلى بثه المباشر أو «جلسته الموسيقية»، وبعد انضمامهم يمكنهم متابعة الموسيقى التي يلعب والتفاعل معها من خلال التصفيق الافتراضي، ومراسلته طالبين منه الأغاني التي يريدون، وهو بدوره يمكنه تلبية طلباتهم والرد عليهم عبر التعليقات.

أينما كنت متواجدًا، صار بإمكانك الآن مشاركة الموسيقى التي تسمعها مع عائلتك وأصدقائك أو أي شخص يتشابه ذوقه الموسيقي مع ذوقك. بإختصار، Live Radio يمنح كل مستخدم لتطبيق «أنغامي» فرصة أن يصبح DJ!

هذه الميزة الجديدة تسهل الحفلات الرقمية، حيث يمكن لأي كان أن يدعو أشخاصًا من مختلف أنحاء العالم للانضمام إلى حفلته، أكان من داخل التطبيق أو عبر وسائل التواصل الإجتماعي. كما أن جلسة الاستماع يمكن أن تكون خاصة وحميمة، فيقتصر الحضور على شخص واحد من اختيارك.

في كل الأحوال، يساعد Live Radio من «أنغامي» بطريقةٍ ما على مشاركة المشاعر وتقصير المسافات بين الناس، خاصة في زمن التباعد الاجتماعي.

كلمات مفتاحية