طائر يسرق الأضواء من ناومي واتس في «بنغوين بلوم»

ناومي واتس بطلة فيلم "بينغوين بلوم" الذي عرض بمهرجان تورونتو السينمائي (أ ف ب)

اعترفت الممثلة ناومي واتس بأن طائر عقعق سرق منها الأضواء في مشاهد عدة من فيلم «بينغوين بلوم»، الذي عُـرض في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي الذي يقام بصيغة افتراضية.

وتؤدي واتس في الفيلم دور سام بلوم، وهي الشخصية الرئيسية في القصة الحقيقية المقتبسة من كتاب يحمل الاسم نفسه، ويتمحور حول طائر مصاب سُميّ بنغوين (البطريق)، يساعد عائلة في تجاوز مأساة إصابة الوالدة بالشلل بعد سقوطها، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

وفي مؤتمر صحفي افتراضي السبت، قالت الممثلة التي شاركت في أفلام لمخرجين هوليووديين كبار أمثال ديفيد لينش وشون بين: «لقد كنت قلقة بعض الشيء في شأن كيفية جعل طيور عقعق تؤدي أدوارًا تمثيلية، فمن المعروف جيدًا أن هذه الطيور ليست على قدر كبير من الودّ».

أما المخرج الأسترالي غليندين إيفين، فأوضح أن مشاهد كثيرة في الفيلم هي نتاج تقنيات الكمبيوتر، لكنها استندت قبل كل شيء إلى «عدد كبير» من طيور العقعق، ولاحظت واتس مازحة أن هذه الطيور «سرقت المَشاهد يومًا بعد يوم».

وعلى سبيل المزاح كذلك، قال أندرو لينكولن الذي يؤدي دور زوج سام «يُقال دائمًا إن من غير المستحبّ التمثيل مع الأطفال أو الحيوانات ، إذ عندما يكون (أداؤهم) جيدًا، ينصبّ الاهتمام عليهم وحدهم».

بحثًا عن الأمل في الشفاء

وعُرِضَ أيضًا ضمن مهرجان تورنتو فيلم «ووتر مان»، وهو التجربة الإخراجية الأولى لنجم فيلم «سِلما» ديفيد أويلوو، ويتناول الفيلم قصة فتى (لوني تشافيس) يبحث عن «ووتر مان»، صاحب القوى الغامضة، على أمل أن يتمكن الأخير من علاج والدته (روزاريو داوسون) من مرض السرطان، علمًا بأن سيناريو الفيلم من توقيع إيما نيدل، فيما توّلت نجمة تقديم البرامج أوبرا وينفري مهمة المنتجة التنفيذية.

وقال أويلوو النيجيري المولد: «لقد صنعت (هذا الفيلم) للصبي الصغير الذي كنتُه في الثانية عشرة»، ملاحظًا أن «من النادر جدًا رؤية عائلة سوداء في قصة من هذا النوع»، وأكد أويلوو إن الفيلم لا يتوجه فقط «إلى الأشخاص السود أو ذوي البشرة السمراء» ، آملًا في أن يشاهده البيض أيضًا وأن يجدوا أنفسهم فيه.

 تجربة إخراجية أولى...ثانية 

ويشكّل فيلم «فولينغ» التجربة الإخراجية الأولى أيضًا لفيغو مورتنسن الذي حقق بوقوفه وراء الكاميرا في الحادية والستين حلمًا قديمًا له، ويتناول هذا الفيلم العلاقة الصعبة بين الابن المثلي ووالده المعادي للمثلية الجنسية.

ولم يخفِ نجم «لورد أوف ذي رينغز» نيته الاستمرار في إخراج الأفلام، وقال في مؤتمر صحافي افتراضي «كانت تجربة رائعة وأنا أتحرق شوقًا لمعاودتها مجددًا»، كاشفًا أنه قد يؤدي أيضًا أدوارًا في أفلامه كما فعل في «فولينغ»، لكنّ أوضح أن ذلك «لم يكن أولوية».

وعُرِفَ مورتنسن بأدواره في أفلام ديفيد كروننبرغ ، ومنها «إيه هيستوري أوف فيولنس» أو «إيسترن بروميسس»، كذلك تولى دور البطولة في «غرين بوك»، الذي عُرض في «تورونتو» العام الفائت قبل أن يفوز بجائزة «أوسكار».

المزيد من بوابة الوسط