«مانغروف» يفتتح النسخة الافتراضية من مهرجان «لندن للسينما»

المخرج البريطاني ستيف ماكوين في لندن، 15 أكتوبر 2016 (أ ف ب)

تقام الدورة الرابعة والستون من مهرجان «لندن للسينما» بين7 و18 أكتوبر بجزء كبير عبر الإنترنت، على أن تفتتح بفيلم «مانغروف»، وهو الأول من سلسلة خمسة أفلام للبريطاني ستيف ماكوين، وفق ما أعلن القيمون على الحدث.

وسيتسنى حضور أول العروض الأوروبية لهذا الفيلم مجانا في عدة دور سينما شريكة في هذه النسخة من المهرجان، التي ستمنح جوائزها إثر تصويت الجمهور وليس لجنة التحكيم، حسب ما جاء في بيان صادر عن إدارة المهرجان، وفق «فرانس برس».

ويتمحور «مانغروف» حول القصة الحقيقية لمجموعة من النشطاء السود تعرف باسم «مانغروف 9» تواجهت مع شرطة لندن خلال تظاهرة في العام 1970، في سياق قضية رفعت إلى المحكمة ولقيت تغطية إعلامية واسعة. ويأتي هذا العمل السينمائي بعد خمسين عاما على وقوع تلك الأحداث.

وهو الجزء الأول من سلسلة من خمسة أفلام طويلة تحت اسم «سمول أكس» أعدها المخرج الأسود الملتزم القضايا الاجتماعية والحائز أوسكار عن فيلم «تويلف ييرز إيه سلايف» لحساب هيئة «بي بي سي».

58 فيلما طويلا

وستعرض غالبية أفلام هذه الدورة على الإنترنت حصرا بسبب فيروس «كورونا المستجد»، وسيتسنى لكل شخص لديه نفاذ إلى الإنترنت في بريطانيا مشاهدتها.

ومن أصل 58 فيلما طويلا مدرجا في برنامج المهرجان، ستعرض تسعة أفلام في الصالات وعلى الإنترنت في الوقت عينه، وسيقتصر عرض أربعة أعمال، من بينها «مانغروف» و«أمونايت» لفرنسيس لي، على دور السينما.

وقالت إدارة المهرجان: «سيحل الجمهور محل لجنة التحكيم لمنح الجوائز (الأربع) تناغما مع جوهر هذه النسخة الابتكارية المتمحورة على الجمهور».

وبالإضافة إلى الأفلام الطويلة، ستتضمن العروض 36 عملا قصيرا وتجارب انغماسية بالواقع المعزز أو الافتراضي وكلاسيكيات مرممة، فضلا عن حلقات نقاشية.

وينظم مهرجان لندن للسينما كل سنة منذ العام 1956 بمبادرة من معهد الفيلم البريطاني، وهو منظمة لا تبغى الربح مهمتها الترويج للسينما.

وخلافا لمهرجان كان أو البندقية الأكثر نخبوية، تحرص إدارة مهرجان لندن على عرض أوسع مروحة ممكنة من الأفلام حول العالم لعامة الجمهور البريطاني، وتتضمن دورتها هذه أعمالا من أكثر من 40 بلدا.

المزيد من بوابة الوسط