سرقة لوحة فرانس هالس للمرة الثالثة

صورة أرشيفية التفطت في 3 نوفمبر 2011 لمسؤول في الشرطة الهولندية يحمل لوحة فرانس هالس المسروقة بعد استعادتها من متحف ليردام في مايو من السنة نفسها (أ ف ب)

أعلنت الشرطة سرقة لوحة لأحد أهم رسامي العصر الذهبي للفن التشكيلي، الهولندي فرانس هالس، للمرة الثالثة من متحف في بلدة ليردام.

وتمثل اللوحة صبيين يضحكان ومعهما إبريق بيرة، وسُرقت صباح الأربعاء من متحف «هوفجي فان ميفرو فان إيردين» في ليردام، على بعد 60 كيلومترًا إلى الجنوب من أمستردام. وكانت اللوحة سُرقت من المتحف نفسه العامين 1988 و2011 واُستُردت في المرة الأولى بعد ثلاث سنوات وفي الثانية بعد ستة أشهر.

وأفاد بيان بأن إنذار المتحف انطلق قرابة الساعة الثالثة والنصف فجرًا بالتوقيت المحلي، ولاحظ رجال الشرطة لدى حضورهم إلى المكان أن ثمة بابًا مخلوعًا في الجزء الخلفي من المبنى وأن اللوحة اختفت، وفق «فرانس برس».

وفتحت الشرطة «تحقيقًا واسعًا»، واستدعت مختصين في سرقة الأعمال الفنية وخبراء علميين. كذلك اطلع المحققون على محتوى كاميرات المراقبة واستجوبوا السكان.

وعاصر هالس الفنانيْن الشهيريْن رامبرانت وفيرمير خلال العصر الذهبي الهولندي في القرن السابع عشر، وهي المرحلة التي بلغت فيها هولندا أوجها في مجالات التجارة والفن والتوسع الاستعماري.

وعُرفَ فرانس هالس بأعماله التي تمثّل وجوه شخصيات، وأبرزها لوحة «الفارس الضاحك» الموجودة في متحف «والاس كولكشن» في لندن أو «البوهيمية» المحفوظة في متحف اللوفر في باريس.

وكتب المحقق الهولندي المتخصص في سرقة الأعمال الفنية آرثر براند ، الملقب «إنديانا جونز عالم الفن»، تغريدة أكد فيها أن «المطاردة جارية» للعثور على هذه «اللوحة المهمة والثمينة جدًا لفرانس هالس».
ولفت براند إلى أن اللوحة سُرقت في ذكرى وفاة الرسام في 26 أغسطس 1666.

وكان لصوص سرقوا في 30 مارس الفائت، خلال فترة الحجر، لوحة الرسام فنسنت فان غوغ «حديقة بيت كاهن نوينين في الربيع» من متحف هولندي آخر كان مقفلًا بسبب إجراءات مكافحة فيروس «كورونا المستجد».

المزيد من بوابة الوسط