كتاب الأسبوع: «الحرب الخاطفة (BLITZ)»

كتاب الأسبوع: «الحرب الخاطفة (BLITZ)»

تصدر كتاب «BLITZ» -بمعنى الحرب الخاطفة أو الهجوم السريع- لمؤلفه «ديفيد هورويت» قائمة «نيويورك تايمز» لأفضل مبيعات الكتب. ولقد أعلن غلافه: أن «ترامب سوف يحطم اليسار ويفوز في الانتخابات القادمة»، وقيل عنه إنه «كتاب ساخن لمؤلف رائع!»، وإن «الرئيس دونالد ترامب سيكون الرحلة السياسية لحياتك، لأنه في نوفمبر 2020 سوف يسحق اليسار ويفوز في الانتخابات!».

والمؤلف «ديفيد هورويت» يرى أن فوز الرئيس ترامب في الانتخابات سيكون ساحقًا، ويعطي أسبابًا بطول كتابه. ومثلما يقول أحد المتحمسين لترامب: «إن الجمهوريين سيغنون كثيرًا، وتكون لهم أيام سعيدة مرة أخرى، بمجرد أن تنتهي الانتخابات وتفرز الأصوات». ويقول ناقد آخر: «إن ترامب واحد من أشجع الرجال، الذين عرفوا الهدف الحقيقي للجمهوريين، وإن ترامب كنز وطني حقيقي».

وينصح ناقد آخر: «إذا كنت مهتمًّا بمناقشة الحقائق، لا تفوت قراءة هذا الكتاب حتى نهايته». وينصح متابع آخر المهتمين الذين يريدون أن يفهموا بشكل أفضل ما يحدث حقا في «حرب الأفكار» من أجل روح أميركا أن يطلعوا على هذا الكتاب.

أما الحاكم «مايك هوكابي» فيرى: «أن الهجمات التي شُنت ضد ترامب كانت الأكثر وحشية على الإطلاق في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية، وكانت محاولة فاشلة لإقالته».

ويُوضح المؤلف في كتابه أن هجمات منتقدي ترامب، استهدفت رجلًا كانت مهمته «تجفيف المستنقع» و«جعل أميركا عظيمة مرة أخرى» غير أنها قد جاءت بنتائج عكسية، لأنها وضحت حقيقة الرئيس ترامب، بل جعلت منه شبه شهيد وأثار حماسة قاعدة مؤيديه.

مع اقتراب موعد انتخابات 2020، يسرد «ديفيد هورويتز» مؤلف الكتاب الأكثر مبيعًا حسب قائمة جريدة «نيويورك تايمز»، المعارك الوحشية وردود الفعل المريرة والأكاذيب اليسارية التي واجهها ترامب، بينما حاول الديمقراطيون مرارًا تخريب رئاسته.

سوف تكتشف أجندات اليسار الاشتراكية المرعبة، بل وفي بعض الحالات، الشيوعية كما لم ترها من قبل. أما رد ترامب عليها فسيكون بالضغط على هذه المعارضة في نوفمبر، باستخدام نفس قواعد اللعبة التي استخدمها للفوز من قبل.

في كتاب «BLITZ» اكتشافات مروعة: لعل أكبرها على أميركا تطرحها أجندات اليسار ستذهلك، ويتصدرها المال، وذلك من خلال تسمية المليارديرات والقطط السمان حقا للنيل من ترامب. ثم كيف أصبحت الوطنية فجأة «قومية بيضاء» تربط ترامب بهتلر، وبـ«KKK»، وهي منظمة معادية للأميركيين السود. إن تزايد العلمانية لدى اليسار وكيف أن الكراهية ضد المسيحيين سوف تأتي بنتائج عكسية. وسنرى كيف تفشل كل جهود الحملات الإعلامية ضد ترامب وأنصاره.

ويتناول الكتاب أجندة أوباما: بمعنى كيف أن الرئيس السابق يلقي بظلاله على مشاكل ترامب السياسية أكثر بكثير مما نتخيله. أما العبقرية فهي كيف نجحت إستراتيجية ترامب الرائعة واستمرت في العمل، ما ستجعله رئيسًا مرة أخرى في العام 2021!

ويبين المؤلف بوضوح أن التحدي الأكبر هو ذلك الجهد المبذول والمتصاعد لإزالة وتدمير رئيسنا المنتخب حسب القانون، وذلك قد يكون هذا هو التحدي الأكبر الذي تواجهه أميركا منذ الحرب الأهلية. ولأول مرة يكشف الكتاب عن إستراتيجية اليسار لإسقاط ترامب، وكيف أن ترامب لم يهزمهم فقط في لعبتهم، بل كيف سيقلب الطاولة عليهم لتحقيق فوز مذهل في إعادة انتخابه في نوفمبر.

كتب عنه «مارك آر ليفين» مؤلف كتاب «عدم حرية الصحافة»: «إن الكتاب لا غنى عنه، لأنه يشرح سبب خطورة الديمقراطيين اليوم، ولماذا الرئيس ترامب هو عدوهم. وهو أحدث ما يجب قراءته من هورويتز: فهو ثاقب، قوي، مثير للجدل، لا هوادة فيه. وتجاهله يكون على مسؤوليتك».

أما «بيتر شفايتزر»، مؤلف كتاب «كلينتون وتعريف ملفات الفساد»، فكتب عنه قائلًا: «هذا هو الكتاب الذي يجب أن يقرأه أقاربك وأصدقاؤك المناهضون لترامب... كإدانة أخلاقية واضحة لهم».

و«دينيس برجر» كتب يقول عن الكتاب: «نظرة ثاقبة لا مثيل لها في المناخ السياسي الحالي، وكيف وصلنا إلى هنا وماذا يعني ذلك بالنسبة لانتخابات 2020».

أما الإعلامي «شون سبايسر» فقال عبر برنامجه «نيوز ماكس التلفزيوني»: «فهم المؤلف (هورويتز) أهداف اليسار الخبيثة وكيفية إيقافها. وهذا أمر ورد بكتابه ويتعين قراءته. فالكتاب مكتوب بشكل جيد للغاية وبفكر استفزازي. ثم إنه هناك 270 ملاحظة مصاحبة للنص حتى يتمكن القارئ من إجراء (تدقيق للحقائق) إذا شعر بالحاجة إلى القيام بذلك. بالنسبة لي، هذه مكافأة إضافية لأن بعض الكتب تنص فقط على حقيقة مفترضة من دون دليل يدعمها. وأعترف بأنني لم أتبع السياسة حتى الانتخابات الأخيرة. وخلال عشرين عامًا من الخدمة العسكرية في البحرية الأميركية، لم أسمع مطلقًا السياسة تناقش. لقد رفعنا أيدينا لدعم الدستور وأوامر المعينين فوقنا بمن فيهم رئيس الولايات المتحدة، على محمل الجد وباحترام كبير. وأنا الآن في السبعينات من عمري والحقد في بلدنا يزداد سوءًا يومًا بعد يوم. أنا حزين على بلدنا ولا أستطيع رؤية هذه النهاية بشكل جيد. يزداد الانقسام عمقًا يومًا بعد يوم، وتنبعث الكراهية مثل بركان على وشك الانفجار. وباختصار شديد يحتوي هذا الكتاب على معلومات لم أقرأها من قبل، وهذه مكافأة حقيقية بالنسبة إليَّ. هذا أولًا، أما ثانيًا فالمعلومات المقدمة عن جورج سوروس والتحالف الديمقراطي، ولقد سمعت عن (سوروس) من قبل ولكني لم أفهمه. أما التحالف فيبدو أنه تم تشكيله بعد خمسة أيام من انتخاب الرئيس ترامب، ويضم في عضويته 110 مليونيرات تعهدوا بتقديم أموال لقضايا يسارية».

ويمكن القول من خلال كتاب «Blitz» إن دونالد ترامب نقل المعركة إلى اليسار، وهذا هو السبب في أنه محبوب للغاية من قبل مؤيديه ويحتقره منتقدوه.

المزيد من بوابة الوسط