حفل غنائي «أممي» لدعم شعب لبنان

المغنية اللبنانية تانيا قسيس (وسط) إلى جانب جوني معلوف (يسار) وفابريس مانتينيا خلال لقاء مع الصحفيين في 11 سبتمبر 2012 في باريس للإعلان عن حفلة لها في مسرح أولمبيا (أ ف ب)

تحيي الفنانة اللبنانية، تانيا قسيس، حفلة برفقة أوركسترا تابعة للأمم المتحدة، تبث عبر قناة المنظمة على شبكة الإنترنت، دعما لشعب لبنان بعد انفجار بيروت.

وستعتلي قسيس سطح مبنى في الجميزة أحد أكثر الأحياء تضررا جراء الانفجار، على أن ترافقها من الولايات المتحدة أوركسترا الحجرة التابعة للأمم المتحدة، مع عزف كل موسيقي من منزله للحد من انتشار فيروس «كورونا المستجد»، حسب «فرانس برس».

وقالت قسيس: «أرادت منظمة الأمم المتحدة دعم لبنان بعد الانفجار، الذي شهدته بيروت في 4 أغسطس الماضي من خلال حفلة موسيقية يعود ريعها للصليب الأحمر اللبناني».

طالع: الشاب خالد يغني «جميلتي بيروت»

وأوضحت قسيس التي غنت في بعض من أشهر مسارح العالم، أن سفيرة لبنان في الأمم المتحدة أمل مدللي عرضت عليها فكرة هذه الحفلة الفنية. وأضافت: «أحببت أن أحمل هذه الرسالة وأشارك فيها من دون أي مقابل مادي داعمة بذلك جهود الاغاثة التي يقوم بها الصليب الأحمر اللبناني».

وستؤدي قسيس في الحفلة التي تستمر نصف ساعة، وتنطلق عند الساعة السابعة بتوقيت بيروت، نشيد «آفي-ماريا» ممزوجة بالأذان بمشاركة معن زكريا وفارس مسعد. كذلك ستقدم أغنية بعنوان «وطني» من كتابة وألحان مروان خوري.

وشرحت قسيس: «ستمر خلال إنشادي الأغنية الأولى مشاهد من الانفجار والدمار الذي لحق بالمدينة. وسيتابع المشاهد أثناء أدائي الأغنية الثانية، مشاهد تظهر التضامن والتكاتف بين الناس الذين ساهموا في تنظيف وترميم منطقة الجميزة».

وتبث حفلة الأحد عبر قناة الأمم المتحدة «UN web TV»، ويتوقع أن تنقلها بعض المحطات التلفزيونية اللبنانية.

وتشير قسيس إلى أن «جمع التبرعات خلال بث الحفلة يتم عبر رابط خصص لذلك وستحول التبرعات إلى صندوق خاص بالصليب الأحمر اللبناني».

وكانت قسيس أسست في العام 2013 جمعية «ون ليبانون» التي تشارك منذ الانفجار في مرفأ بيروت في «توزيع المواد الغذائية الأساسية والإمدادات الصحية على العائلات المحتاجة، (..) وفي تنظيف المنازل المتضررة وإصلاحها وتوزيع الوجبات والمياه على متطوعي الصليب الأحمر اللبناني دعما لعملهم على الأرض» على ما جاء في بيان وزعته قسيس على الصحفيين.

ومنذ وقوع الانفجار، تطوّع طلاب وشبان من مختلف الاختصاصات لمساعدة الأحياء المتضررة في غياب ملحوظ لمؤسسات الدولة، وشكل هؤلاء ما يشبه خلية أزمة لتوزيع المهام في ما بينهم.

وأودى الانفجار بحياة أكثر من 170 شخصا وأوقع 6500 جريح وألحق أضرارا جسيمة بالعاصمة اللبنانية.

المزيد من بوابة الوسط