في مثل هذا اليوم اليوم رحل الشيخ الأمين محمد قنيوة

الشيخ المين قنيوة

في مثل هذا اليوم منذ سبعة أعوام  رحل عن الشيخ الأمين محمد قنيوه ، الذي ولد  يوم 3 /10/1932بالمدينة القديمة في طرابلس. حرص والده على أن يكون ابنه من حملة كتاب الله فأتم حفظه عام 1914 ، من بعد أن تتلمذ  على يدي الشيخ " مختار حورية " الذي تولى تحفيظه إياه، وبسبب ظروف الحرب آنذاك انتقل إلى مدينة مسلاته مواصلا تحصيله في " الجامع الكبير، جامع المجابرة  " على يد الشيخ الهادي.

عاد الشيخ الأمين إلى مدينة طرابلس من بعد أن وضعت الحرب اوزارها  سنة 1945. لم يكتف الشيخ لم  يختم القران بتلاوة واحدة  وإنما عرضه على شيخه مختار حوريه على أربعة أقلام. لقد أبدى شيخه اهتماما به، لم يبده بغيره لتفوقه. ولقد  كرمه في حفل كبير، بصف الطلبة في صفين ينشدون المدائح والقصائد حتى أوصلوا  الشيخ الأمين إلى بيته.

لقد تعلم الشيخ الأمين في كلية احمد باشا، وهناك تولاه الشيخان محمد المصراتي ، والشيخ علي الغرياني فعلماه أصول التجويد والاهتمام بفنونه،ويعد هذان الشيخان، مع الشيخ مختار حورية والشيخ الهادي هم  شيوخه الأربعة الذين تولوا تعليمه وتوجيهه.

 عمل الشيخ الأمين قنيوة،  بقول الرسول الكريم : " خيركم من تعلم القرءان وعلمه .. " فاسهم في خلق جيل من حملة كتاب الله. ويعد الشيخ الأمين  من رواد ومؤسسي إذاعة القرءان الكريم، ولقد سجل لها حلقات ودروس في تحفيظ القران، واختار لها عدد من طلبة المساجد، وعمل كمعلم في مدرسة مولاي محمد القرآنية ومسجد أبو منجل، وترأس لجنة التحكيم العالمية للتجويد بماليزيا ، وكان عضو في لجان تحكيم في العديد من المسابقات القرآنية كان أخرها المسابقة المقامة بماليزيا كما ترأس عددا من لجان أقيمت في طرابلس لحفظ وتجويد القران المقامة بمدينة طرابلس ، انتقل الى رحمة الله يوم الخميس الموافق 25 يوليو 2013

الشيخ الأمين محمد قنيوة
الشيخ طفلا مع اسرته
في اذاعة القرآن
الشيخ المقري الأمين قنيوة
شيخنا طفلا مع اسرته
الشيخ الامين قنيوة
مع شبوخ من بينهم شيخ الخطاطين ابوبكر ساسي
الشيخ الامين قنيوة حكما لمسابقات القرآن
مع وجهاء طرابلس
الشيخ المين قنيوة

المزيد من بوابة الوسط