نجوم هوليوود يروجون للكمامات

روبرت دي نيرو خلال الحفل الأخير لتوزيع جوائز الأوسكار في فبراير 2020 في هوليوود (أ ف ب)

يشارك روبرت دي نيرو ومورغان فريمان وفنانون آخرون في مبادرة أطلقتها ولاية نيويورك، وذلك بتسجيل أصواتهم في سلسلة فقرات مصوّرة قصيرة للتوعية في شـأن وضع الكمامات.

وتحمل هذه الحملة عنوان «ماسك آب أميركا» (أميركا، ضعي كمامتك)، أطلقها حاكم نيويورك أندرو كومو بالتعاون مع «ترايبيكا انتربرايزس» التي تتولى تنظيم مهرجان ترايبيكا السينمائي، حسب «فرانس برس»، السبت.

وتبلغ مدة كل فيلم 30 ثانية وتظهر فيه مشاهد لأشخاص غير محددي الهويات يضعون كمامات، مرفقة بتعليق صوتي من أحد المشاهير.

طالع: المعركة ضد العنصرية تستفيد من التقنيات في هوليوود

وقال فريمان في تعليقه الصوتي على أحد المقاطع المصوّرة القصيرة «عندما تضعون كمامة، تكسبون احترامي، لأن كمامتكم لا تحميكم أنتم، بل تحميني أنا». وأضاف «أضع كمامتي لأحميك. أيها الأميركيون، كونوا أقوياء كنيويوركيّ، وضعوا كمامة».

وكانت ولاية نيويورك الأكثر تأثراً إلى الأن بجائحة كوفيد-19 بين الولايات الأميركية.

وأنجزت المخرجة الفائزة بجائزتي أوسكار، كاثرين بيغيلو، ثمانية مقاطع مصوّرة، شارك فيها إضافة إلى فريمان، كلّ من الممثلين روبرت دي نيرو وجيمي فوكس وإيلين بومبيو (»غرايز أناتومي»). وسيكون عدد من هذه الأفلام متوافراً أيضاً بالصوت فقط.

ويفترض أن تُعرَض هذه المقاطع في كل أنحاء الولايات المتحدة تبعاً للمساحات الإعلانية التي يمكن لوسائل الإعلام أن تمنحها للحملة مجاناً.

وكان حاكم ميشيغن الديموقراطي غريتشن ويتمر دعا حكومة الرئيس دونالد ترامب، في يونيو، إلى إطلاق حملة وطنية للتوعية في شأن وضع الكمامات، لكنّ مطلبه لم يُستَجَب.

ترامب بالكمامة
ظهر ترامب، السبت، للمرة الأولى وهو يضع كمامة علناً، بعدما رفض على مدى أشهر أن يفعل، وسخر من شخصيات كانوا يظهرون علناً واضعين كمامة.

ورفض عدد من حكام الولايات الجمهوريين طويلاً جعل وضع الكمامة إلزامياً، لكنهم عدّلوا موقفهم أخيراً بعدما تسارع انتشار الوباء في ولاياتهم.

وفي وقت حصل هذا التغيير في تكساس وألاباما، لا تزال ولايتا فلوريدا وأريزونا، وهما الولايتان الأكثر تأثراً بانتشار الفيروس راهنا، تمتنعان عن إلزام السكان وضع كمامات في الأماكن العامة.

ونقل بيان عن حاكم نيويورك قوله «يمكننا أن نصل إلى نهاية هذا الفيروس إذا كنا متحدين، لا إذا كنا منقسمين بسبب العقائد والسياسة».