سحب تمثال ناشطة ضد العنصرية بعد نصبه «دون ترخيص»

تمثال يمثل ناشطة في حركة «حياة السود مهمة» في مدينة بريستول البريطانية، 15 يوليو 2020 (أ ف ب)

سُحب فجر الخميس، تمثال يظهر ناشطة في حركة «حياة السود مهمة» بعد نحو 24 ساعة على نصبه في موقع تمثال آخر لتاجر رقيق في بريستول، وفق بلدية المدينة البريطانية.

وكان النحات مارك كوين قد أنجز هذا التمثال الذي يحمل عنوان «موجة من القوة»، ووضعه أعوانه على القاعدة التي كان عليها تمثال إدوارد كولستون دون إعلام بلدية بريستول بهذه الخطوة، وفق «فرانس برس».

وأشارت البلدية إلى أن العمل سُحب من موقعه بطلب منها على أن يوضع في متحف المدينة، ليتمكن صاحبه من استرجاعه أو ضمه إلى مجموعة الأعمال الخاصة بالمدينة.

وعلق رئيس بلدية بريستول مارفن ريز، الأربعاء، عبر «تويتر» على إقامة التمثال، قائلا إنه يتفهم رغبة الناس في «التعبير عن أنفسهم»، لكنه أكد ضرورة نزع هذا العمل الذي نُصب «دون إذن».

ويمثل هذا التمثال الكبير المصنوع من الفولاذ الأسود المتظاهرة الشابة جن ريد، التي صُورت رافعة قبضتها أمام القاعدة التي قبع منها المتظاهرون تمثال إدوارد كولستون تاجر الرقيق في نهاية القرن السابع عشر.

وكان متظاهرون قد انتزعوا هذا التمثال المثير للجدل مطلع يونيو الفائت ورموه في النهر، في إطار تحركات ناشطي «حياة السود مهمة» التي أعقبت وفاة الأميركي الأسود جورج فلويد خنقا تحت ركبة شرطي أبيض نهاية مايو.

وترافقت هذه التظاهرات مع سلسلة عمليات إزالة تماثيل لشخصيات تاريخية مثيرة للجدل، بسبب ضلوعها في أنشطة الاتجار بالرقيق أو على خلفية تصريحاتهم العنصرية. ولم يُعرف مصير التمثال الذي سُحب من المياه.

وكان إدوارد كولستون قد حقق ثروة في الاتجار بالرقيق بعدما باع مئة ألف عبد من غرب أفريقيا في الكاريبي والأميركيتين بين العامين 1672 و1689، قبل استخدام ثروته لتمويل تطوير بريستول، حيث ذاع صيته على أنه من كبار المحسنين.

المزيد من بوابة الوسط