«إجماع» على إعادة بناء سهم كاتدرائية نوتردام

كاتدرائية نوتردام مع بدء تفكيك سقالات محيطة بها في باريس، 8 يونيو 2020 (أ ف ب)

أكدت وزيرة الثقافة الفرنسية الجديدة روزلين باشلو، الخميس، أن ثمة «إجماعا واسعا»على وجوب إعادة بناء سهم كاتدرائية نوتردام في باريس على ما كان عليه بالتمام قبل الحريق.

وانهار البرج الذي يعلوه سهم على صحن الكنيسة ومعه جزء كبير من السقف، عندما اجتاح حريق الدعامات الخشبية للكاتدرائية في أبريل العام الماضي، وفق «فرانس برس».

وقالت روزلين باشلو للإذاعة الفرنسية إن ثمة «إجماعا كبيرا لدى الرأي العام وبين صناع القرار» بشأن مسألة إعادة بناء البرج العائد بناؤه إلى القرن التاسع عشر، تماما كما كان.

وجاءت تصريحاتها قبل ساعات على اجتماع مرتقب للجنة مكلفة البت في المسألة الشائكة.

لكن باشلو قالت إن القرار النهائي يعود للرئيس إيمانويل ماكرون، الذي عبر حتى الآن عن تأييده لـ«نفحة» معمارية عصرية تدخل على الكاتدرائية المبنية في القرن الثالث عشر، والتي دمرها الحريق جزئيا.

ويريد ماكرون إعادة الكاتدرائية إلى مجدها السابق بحلول 2024، موعد أولمبياد باريس.

لكن ورشة إعادة البناء شهدت عقبات عدة منها ما يتعلق بسوء الأحوال الجوية واعتماد إجراءات لمكافحة التلوث بالرصاص وآخرها جائحة «كوفيد-19».

خلافات حادة
والخميس تسلق أربعة نشطاء من منظمة «غرينبيس» رافعة كانت تقوم بأشغال على الكاتدرائية ونشروا لافتة تطالب الحكومة الفرنسية ببذل مزيد من الجهود لمكافحة التغير المناخي.

وبرزت خلافات حادة أيضا حول مسألة برج الكاتدرائية، بعدما أعلن ماكرون أنه «يمكن تصور نفحة معمارية عصرية» في مكان البرج البالغ ارتفاعه 96 مترا «نظرا لأنه لم يكن جزءا من الكاتدرائية الأصلية».

وأضيف البرج في منتصف القرن التاسع عشر، مكان برج من العصور الوسطى أزيل في 1786.

ومن المتوقع أن تقوم اللجنة الوطنية الفرنسية للتراث والعمارة، بالبت في مسألة كيفية إعادة بناء الكاتدرائية، في وقت لاحق الخميس.

الأسبوع الماضي أعلن الجنرال جان لوي جورجلان المكلف الإشراف على ورشة البناء إن المهمة الحساسة المتمثلة بإزالة السقالات الملتوية والذائبة حول الكاتدرائية، يفترض أن تنتهي بنهاية سبتمبر.

واندلعت النيران في السقف الخشبي للكاتدرائية خلال أعمال ترميم، ما أثار موجة تضامن كبيرة مع تدفق التبرعات لأعمال إعادة البناء من كل أنحاء العالم.

كلمات مفتاحية