في مثل هذا اليوم رحل رئيس الوزراء محى الدين فكيني

رئيس وزراء ليبيا الموحدة محي الدين فكيني

في مثل هذا اليوم منذ 26 سنة رحل عنا سليل أسرة مجاهدة من قبيلة الرجبان؛ والده أحد الذين تصدوا لغزو إيطاليا سنة 1911 حتى انهيار المقاومة في طرابلس 1923، فانتقل إلى فزان، وهناك ولد محيي الدين فكيني سنة 1925. وعندما هجم الإيطاليون على فزان العام 1929، انتقلت عائلة فكيني إلى الجزائر، ومنها إلى تونس، ليستقر في مدينة قابس العام 1934، سنة 1950 توفي رب الأسرة، فعادت العائلة إلى طرابلس سنة 1953.

تخرج محيي الدين فكيني في كلية الحقوق جامعة باريس سنة 1951، ثم نال الدكتوراه العام 1954. عن أطروحته «تسوية المسألة الليبية عبر منظمة الأمم المتحدة» ثم عاد إلى ليبيا. الدكتور محيي الدين فكيني يتقن اللغات الإنجليزية والفرنسية والإيطالية، مما أهّله لحضور الاتفاقات التي عقدتها الحكومات الليبية ما بين 1955 – 1956 مع حكومات الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا.

عُيِن سفيرًا لليبيا لدى مصر ما بين 1957 – 1958، ثم سفيرًا في الولايات المتحدة، ولدى الأمم المتحدة سنة 1959. في مارس 1963 ترأس الحكومة، واحتفظ بمنصب وزير الخارجية. في عهده تم إلغاء النظام الفيدرالي ، وتوحدت ليبيا، وبدأت حكومته في تنفيذ أول خطة خماسية للتنمية الاقتصادية 1963- 1968، وفي يونيو 1963 عدلت بعض مواد دستور 1951، وأهمها منح المرأة حق الانتخاب.

لكن حكومة فكيني لم تستمر طويلاً، فلقد اندلعت، في بنغازي، خلال يناير 1964 مظاهرات طلابية أدت إلى سقوط طلبة برصاص البوليس، وأصر محيي الدين فكيني على إقالة قائد قوات الأمن، الذي لم يصدر أوامره بإطلاق النار ولكنه دافع عن ضباطه. ولأن الملك لم يلبي طلبه، قدم استقالته يوم 22 يناير 1964، ومنها لم يتول أي منصب حكومي حتى نهاية الملكية في الأول من سبتمبر 1969. وتوفاه الله يوم 7/9/ 1994.

في الأمم المتحدة
محي الدين فكيني رئيس الحكومة التى اقرت وحدة البلاد
أطلال بيت ال فكيني في الرجبان
تحية لمستقبلي حكومته
أحدى اجتماعات مجلس القمة العربية
في الجامعة الليبية
أثناء احتفالات تخريج اول دفعتين من الجامعة الليبية
في الجامعة الليبية
مع الرئيس الامريكي جون كيندي
مع الرئيس الامريكي جون كيندي
مع ولي العهد في نيويورك
ملصق متنوع
في مطلع الشباب
مع بعض اعضاء وزارته
مع سيف النصر عبد الجليل واستقبال من الريسجمال عبد الناصر
وع ولي العهد في استقبال ضيوف
خطاب عرش وحضور من ولي العهد