متحف اللوفر يعيد فتح أبوابه وسط التصفيق

زوار يضعون كمامات في متحف اللوفر مع إعادة افتتاحه، 6 يوليو 2020 (أ ف ب)

بعد ثلاثة أشهر ونصف شهر، أعاد متحف اللوفر الباريسي فتح أبوابه الإثنين، وسط التصفيق لكن من دون توافد عدد كبير من الزوار كما في الأيام العادية، بانتظار عودة السياح الأجانب.

وقال رئيس المتحف ومديره جان لوك مارتينيز «أنا سعيد للغاية باستقبال الزوار، فالمتحف في المقام الأول يقوم على استقبال الزوار، كرسنا حياتنا للفن ونرغب بتشارك هذا الشغف من حيث نحن»، وفق «فرانس برس».

ووقف عشرات السياح في طابور بانتظار فتح الأبواب. وحددت أوقات لإدخال مجموعات من 500 شخص كل نصف ساعة من أجل احترام الإجراءات الصحية.

وأوضح مارتينيز «لقد حجز سبعة آلاف شخص زيارات ليوم (الإثنين) في حين نستقبل عادة 30 ألفا»، ما يحرم المتحف الذي خسر أكثر من 40 مليون يورو خلال مرحلة العزل، من الحشود الاعتيادية المؤلفة خصوصا من سياح أميركيين وصينيين وكوريين وبرازيليين ويابانيين.

ويشكل الأجانب 75% من رواد اللوفر أكثر متاحف العالم استقطابا للزوار. لكن يسمح حتى الآن للأوروبيين فقط في الدول المجاورة بالمجيء.

وقالت جوليا كامبل، وهي متقاعدة فرنسية من أصل اسكتلندي «لقد اشتقت إلى زيارته كثيرا فأنا أزوره عادة مرتين في الشهر». وقالت السيدة الشغوفة بعلم الآثار «سأستغل الفرصة لأمضي وقتا أطول فيه».

ولم يسبق للمتحف أن أغلق أبوابه لهذه الفترة الطويلة منذ الحرب العالمية الثانية.

ودرست إدارة المتحف كل الإجراءات لفترة طويلة لتجنب أي حادث صحي.

ويتم الدخول إلى المتحف من جانب الهرم الزجاجي عبر ثلاثة طوابير مع وضع الزوار الكمامات. فثمة طابور للأشخاص الذين حجزوا زيارتهم مع توقيت محدد عبر الإنترنت وطابور ثان للأشخاص الذين يأتون قبل موعد الزيارة التي حجزوها أيضا عبر الإنترنت. أما الطابور الثالث فمخصص للأشخاص الذين يأملون بالدخول مع أن كل الأوقات المخصصة للزيارات الإثنين محجوزة.

ولن تكون كل أجزاء المتحف متاحة للزيارات، إذ تقتصر الأقسام التي ستُفتَح للجمهور على 70% من المساحة الإجمالية البالغة 45 ألف متر مربع، ومنها قسم التحف المصرية والآثار اليونانية والرومانية.

كلمات مفتاحية