في مثل هذا اليوم رحل المجاهد والمعلم والقاضي عبدالجواد الفريطيس

الشيخ الفاضل الاستاذ عبدالجواد فرج الفريطيس

 في مثل هذا اليوم منذ 55 سنة رحل عنا الشيخ عبد الجواد فرج الفريطيس، الذي وُلد في درنة سنة 1898 وتعلم في مدارسها، حفظه للقرآن مبكرًا ميزه واشتهر بسببه في مدينته، ثم أكمل تعليمه في الأزهر بالقاهرة ونال العالمية.

وما إن عاد إلى درنة حتى انخرط في الحركة الوطنية من خلال التحاقه بـ «دور العزيات» مع المجاهدين، وعندما تأسست حكومة أجدابيا أصبح كاتباً مع الأمير إدريس. ثم استقر فيما بعد، في بنغازي مواظبًا على نشر مقالاته في جريدة «بريد برقة» التي أصبحت فيما بعد جريدة «الوطن» اللتين أدارهما الإعلامي الوطني عمر فخري المحيشي. عمل في محكمة بنغازي واشتغل أيضًا معلمًا فتتلمذت على يديه أجيال كثيرة استفادت من علمه وعطائه.

بعد الحرب تولى الشيخ عبدالجواد عمر الفريطيس رئاسة تحرير «جريدة بنغازي»، كما أصبح ناظرًا للمدرسة الثانوية الوحيدة بها تلك الأيام كانت في شارع طرابلس، شُهد له بمواقف جعلت منه مثالًا للرجل الوطني الذي كان نصب عينيه خلق التوافق بين جيل ما بعد الاستقلال ليكون قدوة في أخلاقه، واحترامه لتاريخه، ثم كلف مفتشًا للتعليم.

اُختير الشيخ عبد الجواد الفريطيس عضوًا في جمعية الستين، والمؤتمر الوطني البرقاوي، وناظرًا للعدل والمعارف بعد الاستقلال في ولاية برقة، ثم مديرا عاما للجامعة الليبية بين 1958 و1961، نقل بعد ذلك ليكون وكيل وزارة المعارف وأخيرًا مستشارًا وقاضيًا بالمحكمة العليا حتى وفاته يوم  1965/7/6 |بعد مرض لم يمهله طويلًا

* تركنا الصور  من دون كتابة اسماء من فيها نتطلع مشاركتنا بهذه الاسماء لأننا بصدد توثيقها في كتاب، ولذا وجب الحرص. فرجاء من يعرف اي منها موافتي بها عبرالفيس او المسنجر مع جزيل الشكر

جامع دردة في حيث كان الشيخ يلقي في مواعظه

المزيد من بوابة الوسط