في مثل هذا اليوم رحل صلاح الدين جبريل وترك(صوب خليل)

صلاح الدين جبريل جمع لنا أشعارا مروية منذ 250 سنة

في مثل هذا اليوم  منذ خمس سنوات رحل عنا الأديب الشاعر صلاح الدين جبريل، الذي ولد بمدينة درنة سنة  1938 ودرس بها المرحلة الابتدائية. وأتم دراسته في بنغازي إلى أن تخرج في كلية الآداب سنة 1963. التحق بوزارة الإعلام و الثقافة، وقدم من الإذاعة الليبية برنامج دراسات في الأدب الشعبي، الذي استمر حتى سنة 1973. ثم انتقل إلى أمانة التعليم واستمر بها حتى تقاعده سنة 1992.

كتب الشعر العمودي والحديث، واهتم بالتراث الشعبي. صدر له ديوان شعر عنوانه " لا مفر " ومجموعة ادعيه ضمها كتابه" دعاء المنيب". وصدرت له دراسة تناولت شعر وحياة الشاعر عبد الكريم جبريل.

ويظل كتاب «تجريده حبيب» أبرز أعماله، فلقد طبع عدة مرات وهو دراسة مستفيضة في موروث محكي من شعر شعبي شهير، كان قد حفظه عن قلب وعمرة ستة عشرة سنة، واستعان بالشاعر هاشم بو الخطابية في رواية هذه «التجريدة»، التي تعد سيرة تاريخية واقعية من تراث ليبيا الشعبي. ألحق بالكتاب فصولا من «صوب خليل» وقصائد غزلية شعبية معروفة وجميعها أشعار لقصة حقيقية توارثتها الأجيال بالمشافهة لحوالي٢٥٠ سنه فأصبحت كالأساطير، والخرافات. يتفق المهتمون أن الشاعر بذل جهد حقيقي في تجميع هذه الحكايات المروية، ثم رحل عنا يوم  2015/6/19  من بعد أن جمّع لنا ديوانه المتميز هذا من أصداء هذه الاغاني التي رددها العشاق  عبر سنين بين وديان الجبل الأخضرالأشم . 

الشاعر الأديب صلاح الدين جبريل
الشاعر مع رفاقه سنة 1959
الشاعر صلاح الدين جبريل والكاتب حسين نصيب المالكي
الشاعر صلاح الدين جبريل في شبابه
الشاعر صلاح الدين جبريل قبل رحيله
الأعمال المروية التعي جمّعها باقتدار عجيب
تحقيق سيرة وأشعار الشاعر عبدالكريم جبريل
مخطوط حققه

المزيد من بوابة الوسط