رولينغ تكشف أنها تعرضت لعنف أسري واعتداء جنسي

الكاتبة جي.كي. رولينغ في نيويورك (أ ف ب)

كشفت الكاتبة جي.كي. رولينغ مؤلفة سلسلة هاري بوتر أنها تعرضت لعنف أسري واعتداء جنسي، بعدما اتهمت في الأيام الأخيرة بمناهضتها للمتحولين جنسيا.

وقالت الكاتبة البريطانية في مدونة طويلة إنها تكشف عن هذه المعلومات من أجل وضع تعليقات لها حول المتحولين جنسيا أثارت جدلا في إطارها الصحيح، وفقا لوكالة «فرانس برس».

وكتبت تقول: «أنا تحت الأضواء منذ أكثر من عشرين عاما ولم أتحدث يوميا علنا عن أنني تعرضت شخصيا لعنف زوجي واعتداء جنسي، لا لأنني أخجل من كوني تعرضت لهذه الأمور، بل لأن التحدث عنها مجددا وتذكرها يخلّف صدمة وأنا حريصة على حماية ابنتي من زواجي الأول».

وقالت رولينغ إن زواجها الأول «كان عنيفا» وواجهت صعوبة للخروج منه، وتزوجت مجددا الطبيب الإسكتلندي نيل موراي العام 2001 الذي تصفه بأنه «إنسان طيب فعلا»، واتهمت الروائية بمعاداة المتحولين جنسيا في تغريدة نشرت خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وكانت شاركت مقالا عن «الأشخاص الذين لديهم دورة شهرية»، مرفقة إياه بسؤال عن الطريقة الأنسب لتسمية هؤلاء الأشخاص، مع إيحاء بأن هؤلاء هم حصرا من النساء، وأثار ذلك تعليقات منددة من بعض رواد الإنترنت الذين قالوا لها إن الرجال المتحولين جنسيا لديهم العادة الشهرية أيضا، وانتقدها أيضا بطل أفلام «هاري بوتر» دانييل رادكليف.

وسبق للكاتبة أن اتهمت بأنها معادية للمتحولين جنسيا، ففي ديسمبر أعربت عن دعمها للباحثة مايا فوريستر، التي صرفت من عملها بسبب تغريدات اعتبرت مناهضة للمتحولين جنسيا حول مشروع حكومي يسمح للأفراد بالتصريح عن نوعهم الاجتماعي.

وكتبت رولينغ الأربعاء: «أرى أن غالبية الأشخاص الذين يقولون إنهم متحولون جنسيا لا يشكلون أي تهديد للآخرين، بل هم في وضع هش، وهم في حاجة إلى حماية ويستحقونها»، وأضافت: «أكشف عن ماضيّ لأنني مثل أي إنسان على هذه الأرض لدي ماض معقد يحدد مخاوفي واهتماماتي وآرائي»، وأكدت أنها أمضت سنوات عدة تفكر في قضايا التحول الجنسي بسبب مشكلاتها الشخصية مع نوعها الاجتماعي عندما كانت شابة.

وأضافت: «عندما قرأت عن نظرية الهوية الجنسانية تذكرت كيف أنني شعرت بأن لا جنس لي في شبابي، وبما أنه لم يكن لدي أي إمكانية واقعية للتحول إلى رجل في الثمانينات، ساعدتني الكتب والموسيقى في القضايا المتعلقة بصحتي العقلية والأحكام الجنسية الطابع، التي تدفع الكثير من الفتيات إلى إعلان حرب على أجسادهن في سن المراهقة».

المزيد من بوابة الوسط