الجزائر.. فنانون يدعمون حرية التعبير بحفلة عبر الإنترنت

متظاهرون في العاصمة الجزائرية في 21 فبراير 2020 (أ ف ب)

يدعم تحالف مجموعات اغترابية جزائرية معتقلي الحراك الشعبي المناهض للنظام، من خلال حفلة عبر الإنترنت، السبت.

ويحمل هذا الحدث الموسيقي اسم «سونغز فور فريدم» (أغنيات للحرية)، وسيبث السبت تزامنا مع عيد الفطر، اعتبارا من الساعة الثامنة مساء بتوقيت غريتيتش «21,00 بتوقيت الجزائر» عبر صفحات عدة على «يوتيوب» و«فيسبوك»، حسب «فرانس برس».

ومن الفنانين المشاركين بالمبادرة فرقة «لاباس» الجزائرية الكندية ومغني الروك شيخ سيدي بيمول، ومغنية البوب الأمازيغية أمل زين. كذلك وعدت النجمة سعاد ماسي وهي من الداعمين المعلنين للحراك، بالانضمام إلى الحدث.

ونشأت فكرة الحفلة بمبادرة من تجمع «فري ألجيريا» للجزائريين المغتربين في الولايات المتحدة، ثم التحقت بهم جمعيات تمثل جزائريين في فرنسا إضافة إلى «إذاعة كورونا الدولية» وهي محطة إعلامية مستحدثة داعمة للحراك.

وقالت أمل زين لوكالة «فرانس برس» الخميس: «أشارك تضامنا مع المعتقلين. يجب الإفراج عنهم. من غير الطبيعي الاستمرار بقمع الحريات». وأضافت: «لدينا فيروسان: كورونا والقمع».

واعتبرت فرقة «لاباس» من ناحيتها أن «حرية التعبير واحترام حقوق الإنسان في خطر في الجزائر».

طالع: سعاد ماسي تترشح لجوائز «Songlines» العالمية

وكتبت عبر صفحتها على «فيسبوك»: «يتم تكميم أفواه وسائل الإعلام وتوقيف شباب لمجرد أنهم وضعوا منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي. علينا دعمهم وإظهار أنهم دائما في فكرنا».

وضعت أسماء نحو ستين شخصا من سجناء الحراك وصور بعضهم على لافتة ترويجية للحفلة تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

واختار المنظمون شعارا لهم: «لن نتوقف، لن نصمت، من أجل دولة قانون، من أجل حرية التعبير».

ورغم التوقف القسري لتظاهرات الحراك منذ منتصف مارس بسبب وباء «كوفيد-19»، يستمر القمع الممارس في حق المعارضين السياسيين والصحفيين ووسائل الإعلام المستقلة ومستخدمي الإنترنت.

وحكم على خمسة عشر ناشطا هذا الأسبوع بالسجن، بينهم ثلاثة بسبب منشورات لهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

المزيد من بوابة الوسط