ليبيا تشارك في اجتماع حول تأثير «كورونا» على العمل الأثري

ليبيا تشارك في اجتماع حول تأثير «كورونا» على العمل الأثري (فيسبوك)

عقد الخميس بدعوة من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، الاجتماع الاستثنائي عن بعد لمديري التراث والآثار في الدول العربية حول تأثيرات جائحة فيروس «كوفيد-19» على العمل الأثري والمتحفي فى الدول العربية.

وشارك في الاجتماع تسعة عشر مديرا للتراث والآثار في الدول العربية، ومجموعة من الخبراء عن المؤسسات الدولية المعنية بالشأن الثقافي، ومثل ليبيا في الاجتماع رئيس مصلحة الآثار محمد فرج محمد، ونخبة من مديري الإدارات والمسؤولين بالمصلحة، وفقا للمكتب الإعلامي بمصلحة الآثار الليبية.

افتتح الاجتماع بكلمة ترحيبية من الأمين العام للمنظمة محمد ولد أعمر، ثم تلاه المدير العام للمعهد الوطني للتراث بتونس ورئيس الدورة 24 لمؤتمر الآثار والتراث الحضاري في الوطن العربي. وتناول المجتمعون المشاكل التى يتعرض لها القطاع في ظل جائحة «كورونا».

وأوضح رئيس مصلحة الآثار أن هذه الجائحة التي ألقت بظلالها على العالم فاقمت من الوضع المتردي لقطاع الآثار في ليبيا، إلى جانب الوضع الذي تعيشه البلاد منذ سنوات نتيجة الصراع المسلح والحرب الدائرة منذ أكثر من عام على حدود العاصمة طرابلس، ودعا المصلحة إلى اتخاذ إجراءات احترازية من بينها إقفال كل المتاحف وتأمينها.

كما أكد أن الوضع الراهن أسهم في تردي أحوال المواقع الأثرية التي باتت في حالة سيئة مع عزوف البعثات الأثرية عن القدوم إلى ليبيا، وأثر سلبا في أداء هذه المؤسسة، نظرا لتردي خدمة الاتصالات وانقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة، ما صعب عمليات التواصل مع مديري المواقع الأثرية عن بعد في كثير من الأحيان.

وأشار رئيس مصلحة الآثار إلى جملة من المشاريع وأعمال الصيانة في الوقت الحالي بالمدن الأثرية الكبرى «صبراتة ولبدة وفيلا سيلين» التي تعثرت نتيجةً لهذه الجائحة، وفي ختام كلمته شكر المدير العام للمنظمة ومدير قطاع الثقافة بها حياة القرمازي لتنظيم هذا الاجتماع للاطلاع على التجارب المختلفة لهذه الدول في التصدي للجائحة، كما شكر الجمهورية التونسية ممثلة في المدير العام للمعهد الوطني للتراث على ما تبذله من جهود لمساندة مصلحة الآثار الليبية، وتقديم الخدمات اللوجستية وفتح أراضيها أمام المتدربين الليبيين.