وفاة الكاتب التشيلي لويس سيبولفيدا جراء «كورونا»

الكاتب التشيلي لويس سيبولفيدا في باريس، 30 مارس 2010 (أ ف ب)

توفي الكاتب التشيلي الملتزم لويس سيبولفيدا، الذي عاش في المنفى في ظل نظام أوغوستو بينوشيه الديكتاتوري، في إسبانيا عن 70 عاما جراء مرض «كوفيد-19»، بحسب ما أعلنت الدار الناشرة لكتبه، الخميس.

وأوضحت دار «توسكيتس أديتوريس» الإسبانية في بيان: «توفي الكاتب لويس سيبولفيدا في أوفييدو. ونحن نأسف جدا لهذه الخسارة»، وفق «فرانس برس».

وكان الكاتب أدخل المستشفى في أوفييدو في منطقة استورياس (شمال) حيث يقيم، في نهاية فبراير. وأصيب بأعراض المرض بعد عودته من مهرجان أدبي في البرتغال.

وقال رئيس منطقة استورياس أدريان باربون: «عمل الطاقم الطبي جاهدا لإنقاذ حياته إلا أنه لم يتعاف. أقدم أحر التعازي إلى زوجته وعائلته».

ولد الكاتب في أكتوبر 1949 في أوفاليه شمال سانتياغو عاصمة تشيلي. وناضل في سن مبكرة في صفوف الشبيبة الشيوعية ومن ثم في أحد فروع الحزب الاشتراكي.

وأوقفه نظام الجنرال أوغستو بينوشيه في العام 1973 وسجن مدة سنتين ونصف السنة. وحولت عقوبته بعد ذلك إلى المنفى فغادر تشيلي في 1977 ولم يعد إليها للإقامة، وكان يقيم في إسبانيا منذ التسعينات.

وهو صاحب نحو عشرين رواية وأقصوصة وقصص أطفال ترجمت إلى أكثر من خمسين لغة، وأشهرها «العجوز الذي كان يقرأ روايات الحب».

المزيد من بوابة الوسط