المغنون يرفعون الصوت لاحتواء فيروس «كورونا»

مغني الروك الإيرلندي بونو في مدينة ليون الفرنسية (أ ف ب)

علت أخيرًا أصوات مشاهير تدعو إلى احترام الحجر المنزلي، بدءًا من مايكل ستيب المغني السابق في فرقة «آر إي إم» إلى بونو قائد فرقة «يو تو».

وهناك أغنيات كُـتبت منذ أكثر من 30 عامًا، ولكن لها صدى معاصر، مثل «إتس ذي إند أوف ذا وورلد وي نوو» (إنها نهاية العالم الذي نعرفه - 1987) لفريق «آر إي إم» التي عادت إلى الظهور في قوائم التشغيل نتيجة مقطع فيديو بثه قائد الفرقة السابق مايكل ستيب وهو يدندن من منزله، ويظهر فيه مرتديًّا نظارة طبية ولحيته بارزة، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

يحذر ستيب في الفيديو قائلًا: «نحن في طريقنا إلى المجهول مع فيروس كورونا المستجد، لكنه حقيقي، وهو خطير ويحصل الآن»، ويذكر بالإجراءات المفترض اتباعها خلال الحجر لتفادي «إغراق المستشفيات»، وذلك «بعدما تحدثت إلى أصدقاء في إيطاليا»، أيضًا صوِّر بونو مغني فرقة «يو 2» فيديو، يجلس فيه أمام البيانو فيما يظهر الخليج من خلف واجهة منزله، ويردد «لت يور لوف بي نوون» (دعهم يعرفون من تحب)، وأهداها إلى «الأطباء والممرضات».

وغنى قصة حب مستوحاة من الحجر الصحي، وكانت النتيجة ثلاثة ملايين مشاهدة عبر «فيسبوك»، ما يؤكد أن «الصمت والشوارع المهجورة والعزل» لديها صدى وأن «المسافة» لا تمنع وصول رسائل الحب والدعم.

ونشرت المغنية كور دو بيرات المتحدرة من مقاطعة كيبيك الكندية على «تويتر» مقطع فيديو قصيرًا شوهد أكثر من 300 ألف مرة، وتردد فيه التعلميات المفترض اتباعها في ظل انتشار «كوفيد-19» لجمهورها الشاب.

ويقول برتران ديكال الصحفي المتخصص في الموسيقى: «هناك تأثير مكثف لشبكات التواصل الاجتماعي، لكن لا يوجد شيء غير متوقع في قدرة الفنانين على التعاطي مع مواضيع جدية، هذا جزء من عملهم، وهناك شواهد عديدة على ذلك بدءًا من تعاملهم مع هجمات وصولًا إلى الكوارث الإنسانية».

أما أدميرال تي فقد نشر فيديو شوهد أكثر من 142 ألف مرة في خلال ثلاثة أيام، ويظهر فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وهو يخاطب مواطنيه «الأعزاء في فرنسا وما وراء البحار»، قبل أن يخرج صوت الكوميدي جمال دبوز يصرخ «سنموت جميعًا»، ولاحقًا يذكر المغني أن الوباء ليس خيالًا علميًّا، وبما أنه لا يوجد لقاح فعلى الجميع أن يبقوا محجورين في منازلهم.

أيضًا نشرت «لا غراند صوفي» فيديو تظهر فيه وهي تعزف على الغتيار مقابل الكاميرا، وتردد تعابير يفرضها الفيروس كأمر واقع مثل «نحن نقترب من نهاية الطريق، عاداتنا تتخلى عنا»، وفي رسالة مكتوبة تتمنى الفنانة «لمَن أًصيبوا بالمرض التحلي بالكثير من الشجاعة»، و«للطاقم التمريضي» «والتجار» الذين يتحملون دفق طلبات الزبائن.