ابتعدت لمعارضتها الحرب على العراق.. فرقة أميركية تعود بعد 14 عاما

مارتي ماغواير، يسار، ناتالي مينز وإيميلي روبنسون أعضاء فرقة «ديكسي تشيكس» 2019 (أ ف ب)

أعلنت الفرقة الأميركية «ديكسي تشيكس» الأربعاء، إطلاق ألبومها الجديد في الأول من مايو بعد أربعة عشر عاما من مقاطعتها من قبل صناعة موسيقى الكانتري بسبب معارضتها الحرب في العراق.

وقدمت هذه الفرقة المؤلفة من ثلاث نساء من تكساس أول أغنية لها مصحوبة بفيديو كليب بعنوان «غازلايتر» قبل إصدار هذا الألبوم الجديد الذي يعتبر الأول للفرقة منذ العام 2006، وفق «فرانس برس».

ونالت الفرقة التي شكلتها ناتالي مينز وإيميلي روبنسون ومارتي ماغواير شهرتها في الولايات المتحدة في أواخر التسعينات.

لكن في العام 2003، تسببت الفرقة بجدل كبير بعدما قالت المغنية ناتالي مينز المولودة في دالاس خلال حفلة موسيقية في لندن إنها «تشعر بالخجل من أن الرئيس (جورج دبليو بوش) كان من تكساس».

وقالت أيضا إن الفرقة ترفض «هذه الحرب وهذا العنف» في إشارة إلى التدخل الأميركي في العراق.

ووضعت فرقة «ديكسي تشيكس» على القائمة السوداء للمحطات الإذاعية المتخصصة في موسيقى الكانتري في البلاد.

كما رفضت أكاديمية موسيقى الكانتري التي تعتبر من أكثر أنواع الموسيقى المحافظة في البلاد، تقديم أي جائزة للفرقة خلال نسختها للعام 2003.

وبعد أربع سنوات، نالت الفرقة جائزة غرامي عن أغنية «نوت ريدي تو مايك نايس» التي فسّرت على أنها رد على الانتقادات العنيفة التي تعرضت لها.

المزيد من بوابة الوسط