فرنسا تكرم الأديب أمين معلوف في باريس

فرنسا تكرم الأديب أمين معلوف في باريس (أرشيفية:انترنت)

قلد بوسام رفيع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الكاتب والروائي اللبناني الفرنسي أمين معلوف، رفعه إلى رتبة ضابط كبير في احتفال جرى في قصر الإليزيه.

وعلق ماكرون الوسام على صدر معلوف وهو عبارة عن نجمة بست زوايا تشبه الصليب المالطي مرقطة باللون الأزرق ومعلقة في إكليل فضي، وفقا لوكالة «رويترز».

وتم استحداث هذا الوسام الشرفي العام 1963 لمكافأة أصحاب الجدارة والتميز وأولئك الذين يمثلون الروح المدنية للدولة الفرنسية، وهو التكريم الثاني لمعلوف في فرنسا التي يحمل جنسيتها، وكانت الأكاديمية الفرنسية منحت معلوف في 2012 شرف العضوية في المؤسسة الأدبية التي تضم حوالي 40 عضوا.

واحتفى اللبنانيون بفيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه معلوف مكرمًا من قبل ماكرون، وعلق سياسيون وصحفيون وناشطون على أهمية تكريم الإبداع اللبناني.

ولد أمين معلوف في لبنان العام 1949، وغادر بيروت إلى فرنسا في بداية الحرب الأهلية التي اندلعت العام 1975 وانتهت العام 1990، درس الاقتصاد والعلوم الاجتماعية واشتغل في الصحافة قبل أن يترك البلاد العام 1975 مع بداية الحرب.

ومنذ ثمانينيات القرن الماضي تفرغ للأدب وأصدر كتاب «الحروب الصليبية كما رآها العرب» العام 1984 الذي لاقى رواجا كبيرا وتمت ترجمته إلى لغات عدة، ودأب معلوف في سن مبكرة على كتابة رواياته بالفرنسية، وفي العام 1986 صدرت أولى رواياته «ليون الأفريقي» التي حصلت على جائزة الصداقة الفرنسية العربية تتناول سيرة رحال فر من الأندلس بعد سقوط غرناطة إلى فاس ومكة وبعدها تحول إلى المسيحية.

ومن رواياته الشهيرة «سمرقند» العام 1988 والتي تناولت سيرة الشاعر الفارسي عمر الخيام، صاحب رباعيات الخيام، وكتب روايتين عن لبنان هما «صخرة طانيوس» العام 1993 التي نال عنها جائزة «غونكور» كبرى الجوائز الأدبية الفرنسية و«موانئ الشرق» العام 1996، وصدرت له رواية «حدائق النور» العام 1991 التي تتناول سيرة ماني مؤسس الديانة المانوية في بلاد فارس، ومن كتاباته أيضا «الهويات القاتلة» العام 1998، وفي العام 2000 صدرت له رواية «رحلة بالداسار».
 

المزيد من بوابة الوسط