أكاديمية جوائز سيزار الفرنسية تواجه أزمة

تمثال لجائزة سيزار في 27 يناير 2013 في مصنع بوكيل في شمال غرب فرنسا (أ ف ب)

استقال جميع أفراد إدارة أكاديمية جوائز سيزار قبل أسبوعين من حفلة توزيع هذه المكافآت السنوية، التي تعد الرديف الفرنسي لـ«أوسكار».

وتأتي الاستقالة الجماعية على خلفية الانتقادات لطريقة إدارة المؤسسة والجدل بشأن قضية رومان بولانسكي، حسب «فرانس برس».

وأوضحت الأكاديمية التي يرأسها المنتج آلان ترزيان منذ 2003 «تكريما للنساء والرجال الذين صنعوا السينما في 2019، ولاستعادة الصفاء والحرص على احتفاظ الاحتفالية السينمائية بطابعها الاحتفالي، قرر مجلس إدارة الجمعية من أجل الترويج للسينما (أكاديمية فنون السينما وتقيناتها) بالإجماع الاستقالة». وأضاف البيان: «هذه الاستقالة الجماعية ستتيح إجراء تجديد كامل للإدارة».

وسيعقد اجتماع للجنة العامة بعد النسخة الخامسة والأربعين من هذه الحفلة في 28 فبراير، ما سيشكل مناسبة لانتخاب «إدارة جديدة لإعداد التعديلات على النصوص التأسيسية للجمعية من أجل الترويج للسينما وتنفيذ إجراء التحديث المعلن عنها، تحت راية المركز الوطني للسينما».

ويأتي هذا الإعلان المفاجئ بعد مقال نشرته صحيفة «لو موند» الفرنسية مساء الإثنين، وقعت عليه 400 شخصية من عالم السينما في فرنسا للمطالبة بـ«إصلاح عميق» لأكاديمية جوائز سيزار.

ويحيط التكتم بأسماء أعضاء الأكاديمية المؤلفة من 4700 أخصائي في مجال السينما. ويتعين للانضمام إلى هذه الهيئة الاستحصال على رعاية شخصيتين على الأقل كما يجب أن يكون في سجل الشخص ما لا يقل عن ثلاثة أفلام طويلة في خمس سنوات.

كذلك تخضع الأكاديمية لإدارة اتحاد منتجي السينما التي تضم 47 عضوا بما يشمل أخصائيين حائزين جوائز أوسكار ورؤساء سابقين للأكاديمية وشخصيات أخرى.

ومن هؤلاء الأسماء المخرج الفرنسي البولندي رومان بولانسكي المتهم بعمليات اغتصاب الذي يتصدر فيلمه «جاكوز» الترشيحات للفوز بجوائز سيزار هذا العام، ما يثير غضبا في أوساط الجمعيات النسوية والرأي العام.

المزيد من بوابة الوسط