بيلي آيليش تحصد جوائز «غرامي أواردز» الرئيسية

نجمة البوب الشابة بيلي آيليش لدى تسلمها جائزة بحفلة غرامي في لوس أنجليس (أ ف ب)

حصدت المغنية الشابة بيلي آيليش، الأحد، خمس جوائز من بينها الأربع الرئيسية في حفلة «غرامي أواردز» فيما لف الحزن المناسبة بسبب مقتل كوبي براينت نجم كرة السلة السابق.

وفازت آيليش، البالغة 18 عامًا، بالجوائز الأربع الرئيسية أي «أفضل ألبوم» و«أفضل أغنية» و«أفضل تسجيل» و«أفضل موهبة جديدة»، لتكرس الأوساط الموسيقية دورها كمرجع جديد في موسيقى البوب، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

فقد حققت آيليش شهرة كبيرة خلال العام الماضي بعدما زاد عدد متابعيها عبر الإنترنت بشكل كبير بفضل أغاني البوب التي تؤديها، في المقابل نالت ليزو التي كانت مرشحة في أكبر عدد من الفئات، ثلاث جوائز، وأطلقت الحفلة في ستايبلز سنتر بإهدائها إلى روح كوبي براينت في المكان الذي خط فيه تاريخ كرة السلة مع نادي لوس «أنجليس ليكرز».

وتولت تقديم الحفلة بعد ذلك المغنية أليشا كيز التي أشادت أيضًا ببراينت، وتجمعت حشود بتأثر قرب هذا الملعب؛ حدادًا على براينت البالغ 41 عامًا، ونُكِّست الأعلام، إلا أن الحفلة تواصلت مع أداء من آيليش التي شكرت المعجبين وأشادت بالفنانة أريانا غراندي لدى تسلمها جوائزها.

ووجهت آيليش تحية ألى نجمة البوب أريانا غراندي، مؤكدة أنها تستحق جائزة أفضل ألبوم عن «ثانك يو، نيكست»، وخرجت غراندي خالية الوفاض رغم ترشيحها في خمس فئات، وفاز ليل ناس إكس بجائزتي «غرامي» عن أغنيته التي استحالت ظاهرة «أولد تاون رود»، في حين حققت ليزو الفنانة الحائزة أكبر عدد ترشيحات هذا العام، ثلاث جوائز.

ولم يغب الفنانون المخضرمون عن الجوائز مع نيل ليدي غاغا مكافأتين عن أغنيتها في فيلم «إيه ستار إز بورن»، فيما نالت بيونسيه جائزة أفضل موسيقى فيلم عن «هومكامينغ».

وسيطرت رسائل الحب والتعاضد على الحفلة، لا سيما مع مقتل براينت وتكريم نجوم عدة لمغني الراب الراحل نيبسي هاسل، وطغى ذلك على الجدل الكبير الدائر في الكواليس، فقبل أيام من الحفلة تقدمت رئيسة «ريكوردينغ أكاديمي» التي علقت مهامها ديبورا دوغان، وهي أول امرأة تتولى قيادة المؤسسة المانحة لـ«الغرامي»، بشكوى بتهمة التمييز أمام هيئة تكافؤ الفرص المهنية.

وتتهم ديبورا دوغان الأكاديمية بالتمييز والمضايقة، فيما ادعت أن سلفها اغتصب فنانة وأن قضايا تضارب مصالح شابت بعض الترشيحات لجوائز «غرامي أواردز»، ونفى سلفها على رأس «ريكوردينغ أكاديمي» نيل بورتناو أن يكون ارتكب عملية اغتصاب، واصفًا الاتهامات بأنها «سخيفة وخاطئة» ورفضت الجمعية هي هذه الادعاءات، مشددة على أن دوغان وُضعت في عطلة إدارية بعدما اتهمتها موظفة بممارسة مضايقات نفسية.

وبوشر تحقيق مستقل حول هذه التصرفات المفترضة واتهامات دوغان، ولم يثر هذا الجدل أي تعليقات تذكر الأحد على المسرح.

المزيد من بوابة الوسط