الرئيس السابق للجنة جوائز «غرامي» ينفي اتهامات بالاغتصاب

الرئيس التنفيذي السابق لأكاديمية فنون التسجيل وعلومه نيل بورتناو في لوس أنجليس، 10 فبراير 2019 (أ ف ب)

نفى نيل بورتناو الرئيس التنفيذي السابق لأكاديمية فنون التسجيل وعلومه، وهي جمعية أميركية للمتخصصين في القطاع الموسيقي مسؤولة عن تنظيم الحفلة السنوية لتوزيع جوائز «غرامي» الأربعاء، نفيا قاطعا اتهامات الاغتصاب التي ساقتها ضده خليفته في المنصب.

وتقدمت ديبورا دوغان الثلاثاء، بشكوى في لوس أنجليس أمام لجنة المساواة في الفرص المهنية، متهمة الأكاديمية التي علقت أخيرا مهماتها بالتمييز والتحرش، وفق «فرانس برس».

وفي الشكوى الواقعة في 44 صفحة، تؤكد رئيسة «ريكوردينغ أكاديمي» خصوصا أنها تعرضت لضغوط بغية حملها على توظيف سلفها نيل بورتناو كمستشار رغم الشبهات التي تقول دوغان إنها كانت تحوم حوله في المؤسسة بأنه اغتصب موسيقية، «وهو السبب الفعلي لعدم تجديد عقده» بعد 17 عاما.

وعلق بورتناو الأربعاء، مؤكدا أن الشكوى «مليئة بالاتهامات غير الدقيقة والمغلوطة والفاضحة والمؤلمة للغاية» في حقه.

وقال في تصريح نشر نصه الكامل موقع مجلة «رولينغ ستون» المتخصصة إن «اتهامات الاغتصاب سخيفة ومضللة. التلميح بحصول (اغتصاب) هو ترويج لكذبة».

كذلك نفى رئيس «ريكوردينغ أكاديمي» السابق أن يكون قد طلب 750 ألف دولار للبقاء في منصبه كمستشار، وهو ما تؤكده دوغان استنادا إلى ما تقول إنه اقتراح تقدم به بورتناو إلى مجلس الإدارة.

وتفصّل دوغان وهي أول امرأة تقود الأكاديمية، في شكواها اتهامات تتراوح بين التحرش الجنسي وتضارب المصالح مرورا بشوائب في التصويت لجوائز «غرامي» التي تقام حفلتها للعام 2020 الأحد في لوس أنجليس.

وهي تعزو قرار وضعها في «إجازة إدارية» أخيرا إلى الاتهامات الموجهة إليها بـ«سوء السلوك».

غير أن «ريكوردينغ أكاديمي» نفت هذه الادعاءات قائلة في بيان إنه «من المستغرب ألا تكون دوغان قد تحدثت يوما عن هذه الادعاءات الخطيرة قبل الاتهامات الموجهة ضدها شخصيا من جانب موظفة»، تؤكد أن «دوغان أوجدت جوا موبوءا وغير مقبول في العمل» وانتهجت «سلوكا قائما على الانتهاكات والمضايقات». وفتح تحقيق مستقل في القضية.

المزيد من بوابة الوسط