في مثل هذا اليوم رحل الدبلوماسي المعارض عزيز عمر شنيب

عزير عمر شنيب الدبلوماسي الليبي المعارض

في مثل هذا اليوم، منذ 16 سنة، رحل عنا السياسي الليبي المعارض عزيز عمر فائق شنيب، سفير ليبيا الأسبق لدى رومانيا، ثم الأردن من حيث أعلن، سنة 1983، استقالته وانتقل إلى مصر، ومن الخرطوم أعلن في مؤتمر صحفي عقده يوم الخميس 22/ 9/ 1983 انشقاقه، وانضمامه إلى الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا. متهمًا نظام القذافي باختفاء الإمام موسى الصدر، ولكنه برأ النظام من اتهامه قبيل  رحيله. ارتبط بعلاقة وثيقة بالسيد ياسر عرفات، ومعًا أعلن الكثير من مؤامرات كانت تحاك ضد دولة عربية ولم تكن معروفة في الشارع الليبي.

وعندما سقط النظام الملكي اُعتُقل باعتبار أنه كان مسؤول التدريب في القوات المسلحة، فهو تخرج في الأكاديمية الملكية الحربية البريطانية سنة 1954. وما أن أُفرج عنه حتى مارس، في ليبيا،  أعمالًا تجارية ناجحة، إلى أن رأت دولة القذافي تكليفه بوظائف دبلوماسية فعينته سنة 1979 سفيرًا في رومانيا، ومن بعدها الأردن، إذ أنه مؤهلًا في تخصصه ويجيد اللغتين العربية والإنجليزية، فضلًاعن أنه درس مع ملك الأردن في بريطانيا، وفي الوقت نفسه تريد دولة القذافي إبعاده عن ليبيا.

كانت أسرته قد هاجرت إلى بلاد الشام بعد الغزو الإيطالي لليبيا سنة 1911، ومن هناك اهتم والده بالشأن الليبي وكان أحد مؤسسي الجيش السنوسي، وتاريخه زاخر بمواقفه الوطنية التي توجها بسعيه الدؤوب مع الوفد الليبي في استقلال ليبيا ، ثم واصل مسيرته الدبلوماسية مع الملك إدريس السنوسي.

وُلد عزيز عمر شنيب في دمشق في 17/8/1936، ونال شهادته الثانوية من مصر، ثم التحق بمدرسة الزاوية العسكرية، في ليبيا، وتخرج فيها سنة 1955واستكمل دراسته في بريطانيا بنيله بكالوريوس العلوم العسكرية، ثم نال درجة الماجستير في تخصصه، ورتبة أركان حرب من مصر.

أُصيب سنة 2000 بمرض عضال، فقضى أوقاتًا طويلةً في مستشفيات القاهرة، إلى أن وافته المنية يوم 2/1/2003 ودفنَ بالزقازيق.

*- بتلخيص من مقالة للباحث شكري السنكي، ومقالة بالشرق الأوسط نشرتها صفحة الأمام موسى الصدر ، وموقع بالباكور.

رسم العسكري السياسي المعارض عزيز عمر شنيب
مع رجال من جبهة الانقاذ

المزيد من بوابة الوسط