Atwasat

في مثل هذا اليوم رحل القاص الصحفي عبدالقادر أبو هروس

القاهرة - بوابة الوسط: محمد عقيلة العمامي الأحد 29 ديسمبر 2019, 08:03 صباحا
alwasat radio

في مثل هذا اليوم منذ ثلاثين عاما رحل عنا الكاتب الصحفي عبدالقادر أبوهروس، الذي صدر له سنة 1957 أول مجموعة قصصية مطبوعة بعنوان (نفوس حائرة)، ولم يكن الكاتب راضيا عنها فاتجه إلى الصحافة، مواصلا ما بدأه سنة 1952 فكان من العلامات البارزة في مسيرة الصحافة الليبية.

ولد «عبدالقادر علي محمد أبوهروس»، في 9/5/ 1930، بمدينة طرابلس، تحصل على شهادة التعليم العام، ليعمل بعدها مدرسا. ابتدأ الكتابة والنشر سنة 1948 إلى أن ترك التدريس سنة 1952 وتفرغ محررا بجريدة (طرابلس الغرب)، ومشرفا في الوقت نفسه، على مجلة (هنا طرابلس الغرب) الشهرية، التي تعنى بالأدب والثقافة والفن. سنة 1954، تولى ترأس تحرير جريدة (طرابلس الغرب) حتى أواخر العام 1957.

انتقل إلى الإذاعة الليبية، رئيسا للقسم الأدبي، سنة 1958 فقدم عددا من البرامج. في العام 1960، تولى أعمال تحرير جريدة (الرائد)، ومن بعدها انتقل مستشارا صحفيا للمؤسسة العامة للنفط.

لقد أخذته الصحافة من عالم القصة والكتابة الأدبية، وظلت (نفوس حائرة) مجموعة يتيمة، ولكنها سجلت لمرحلة مهمة في تاريخ القصة الليبية، وظل مقيدا إلى هذه التجربة الإبداعية، ولكن يقال إنه ترك مخطوطات لأعمال قصصية، إلا أنها لم تر النور، بل لم يثبت أنها موجودة بالفعل. ويتردد أن من عناوينها: (سجينة الجدران)، (ظلال على وجه ملاك)، (قصص الآنسة سميرة)، و(شموع على الطريق المظلم).

وفيما كان في مهمة رسمية في القاهرة انتقل إلى رحمة الله في 29/12/1989، ودفن في طرابلس، بمقبرة سيدي منيدر.

*بتلخيص من مقالة للكاتب رامز النويصري في موقع إيوان ليبيا بتاريخ 29/12/2016.

اليمين السادة محمد فخر الدين و احمد بوهدمة و احمد الهوني وعبدالقادر بوهروس و عبدالحميد البكوش و رشاد الهوني و فاضل المسعودي
اليمين السادة محمد فخر الدين و احمد بوهدمة و احمد الهوني وعبدالقادر بوهروس و عبدالحميد البكوش و رشاد الهوني و فاضل المسعودي

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
وطن شكسبير ينهي القطيعة مع موليير في مئويته الرابعة
وطن شكسبير ينهي القطيعة مع موليير في مئويته الرابعة
رحيل مخرج «ديفا» عن 75 عامًا
رحيل مخرج «ديفا» عن 75 عامًا
مصطفى سليم يروي مأساة «راغب» في «الليالي العمياء»
مصطفى سليم يروي مأساة «راغب» في «الليالي العمياء»
«كازانوفا» يعيد لم شمل حسن الرداد وعمرو يوسف
«كازانوفا» يعيد لم شمل حسن الرداد وعمرو يوسف
مريم العباني والتلوين بنعومة الأنثى
مريم العباني والتلوين بنعومة الأنثى
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم
المزيد من بوابة الوسط